وَ فِي حَدِيثِ ثَابِتِ بْنِ الْأَفْلَحِ قَالَ ضَلَّتْ لِي فَرَسٌ نِصْفَ اللَّيْلِ فَأَتَيْتُ بَابَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَلَمَّا وَصَلْتُ الْبَابَ خَرَجَ إِلَيَّ قَنْبَرُ فَقَالَ لِي يَا ابْنَ الْأَفْلَحِ الْحَقْ فَرَسَكَ فَخُذْهُ مِنْ عَوْفِ بْنِ طَلْحَةَ السَّعْدِيِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ رَفَعَهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع إِنَّهُ قَالَ لَوْ وَجَدْتُ رَجُلًا ثِقَةً لَبَعَثْتُ مَعَهُ هَذَا الْمَالَ إِلَى الْمَدَائِنِ إِلَى شِيعَتِهِ فَقَالَ رَجُلٌ فِي نَفْسِهِ أَنَا آخُذُهُ وَ آخُذُ طَرِيقَ الْكَرْخَةِ فَجَاءَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا أَذْهَبُ بِهَذَا الْمَالِ إِلَى الْمَدَائِنِ قَالَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ إِيَّاكَ عَنِّي تَأْخُذُ طَرِيقَ الْكَرْخَةِ غَرِيبِ الْحَدِيثِ وَ الْفَائِقِ إِنَّ عَلِيّاً قَالَ أَكْثِرُوا الطَّوَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ فَكَأَنِّي بِرَجُلٍ مِنَ الْحَبَشَةِ أَصْلَعَ أَصْمَعَ جَالِسٌ عَلَيْهِ وَ هُوَ يَهْدِمُ صَاحِبُ الْحِلْيَةِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً ع يَقُولُ حُجُّوا قَبْلَ أَنْ لَا تَحُجُّوا فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى حَبَشِيٍّ أَصْمَعَ أَقْرَعَ بِيَدِهِ مِعْوَلٌ يَهْدِمُهَا حَجَراً حَجَراً 259 عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مِينَا مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ سَمِعَ عَلِيٌّ ضَوْضَاءً فِي عَسْكَرِهِ فَقَالَ مَا هَذَا فَقِيلَ قُتِلَ مُعَاوِيَةُ- فَقَالَ كَلَّا وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ لَا يُقْتَلُ حَتَّى تَجْتَمِعَ عَلَيْهِ الْأُمَّةُ قَالُوا لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَلِمَ تُقَاتِلُهُ قَالَ أَلْتَمِسُ الْعُذْرَ بَيْنِي وَ بَيْنَ اللَّهِ
مناقب آل أبي طالب