و أخبر ع بخروج الترك و الزنج رَوَاهُ الرَّضِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ فَقَالَ ع فِي التُّرْكِ 273 كَأَنِّي أَرَاهُمْ قَوْماً كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرِقَةُ يَلْبَسُونَ الْإِسْتَبْرَقَ وَ الدِّيبَاجَ وَ يَعْتَقِبُونَ الْخَيْلَ الْعَتَاقَ وَ يَكُونُ هُنَاكَ اسْتِجْرَارُ قَتْلٍ حَتَّى يَمْشِيَ الْمَجْرُوحُ عَلَى الْمَقْتُولِ وَ يَكُونَ الْمُفْلِتُ أَقَلَّ مِنَ الْمَأْسُورِ ثُمَّ قَالَ فِي الزِّنْجِ يَا أَحْنَفُ كَأَنِّي بِهِ وَ قَدْ سَارَ بِالْجَيْشِ الَّذِي لَا يَكُونُ لَهُ غُبَارٌ وَ لَا لَجَبٌ وَ لَا قَعْقَعَةُ لُجُمٍ وَ لَا حَمْحَمَةُ خَيْلٍ يُثِيرُونَ الْأَرْضَ بِأَقْدَامِهِمْ كَأَنَّهَا أَقْدَامُ النَّعَامِ وَ ذَكَرَ مَحْمُودٌ فِي الْفَائِقِ قَوْلَهُ ع إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أُمُوراً مُتَمَاحِلَةً رَدْحاً وَ بَلَاءً مُبْلِحاً وَ ذَكَرَ فِي خُطْبَةِ اللُّؤْلُؤِيَّةِ أَلَا وَ إِنِّي ظَاعِنٌ عَنْ قَرِيبٍ وَ مُنْطَلِقٌ لِلْمَغِيبِ فَارْهَبُوا الْفِتَنَ الْأُمَوِيَّةَ وَ الْمَمْلَكَةَ الْكِسْرَوِيَّةَ وَ مِنْهَا فَكَمْ مِنْ مَلَاحِمَ وَ بَلَاءٍ مُتَرَاكِمٍ تَفْتُلُ مَمْلَكَةَ بَنِي الْعَبَّاسِ بِالرَّوْعِ وَ الْيَأْسِ وَ تُبْنَى لَهُمْ مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا الزَّوْرَاءُ بَيْنَ دِجْلَةَ وَ دُجَيْلٍ ثُمَّ وَصَفَهَا ثُمَّ قَالَ فَتَوَالَتْ فِيهَا مُلُوكُ شَيْصَبَانَ أَرْبَعَةُ وَ عِشْرُونَ مَلِكاً عَلَى عَدَدِ سِنِي الْكَدِيْدِ فَأَوَّلُهُمْ السَّفَّاحُ وَ الْمِقْلَاصُ وَ الْجَمُوحُ وَ الْمَجْرُوحُ وَ فِي رِوَايَةٍ الْمَخْدُوعُ وَ الْمُظَفَّرُ وَ الْمُؤَنَّثُ وَ النَّظَّارُ وَ الْكَبْشُ وَ الْمُطَوِّرُ وَ الْمُسْتَظْلِمُ وَ الْمُسْتَصْعَبُ وَ فِي
مناقب آل أبي طالب