و ذكر في خطبة الأقاليم فوصف ما يجري في كل إقليم ثم وصف ما يجري بعد كل عشر سنين من موت النبي ص إلى تمام ثلاثة و عشر سنين من فتح قسطنطنية- و الصقالبة و الأندلس و الحبشة و النوبة و الترك و الكرك و مل و حيسل و تاويل و تاريس و الصين و أقاصي مدن الدنيا وَ قَوْلُهُ ع فِي خُطْبَةِ الْقَاصِيَةِ مِنْ قَوْلِهِ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ بَيْنَ جُمَادَى وَ رَجَبٍ وَ قَوْلُهُ ع وَ أَيُّ عَجَبٍ أَعْجَبُ مِنْ أَمْوَاتٍ يَضْرِبُونَ هَامَاتِ الْأَحْيَاءِ وَ قَوْلُهُ ع فِي خُطْبَةِ الْمَلَاحِمِ الْمَعْرُوفَةِ بِالزَّهْرَاءِ وَ إِنَّ مِنَ السِّنِينَ سِنُونَ جَوَاذِعَ تَجْذَعُ فِيهَا أُنُفَ غَطَارِفَةٍ وَ هَرَاقِلَةٍ يُقْتَلُ فِيهَا رِجَالٌ وَ تُسْبَى فِيهَا نِسَاءٌ وَ يُسْلَبُ فِيهَا قَوْمٌ أَمْوَالَهُمْ وَ أَدْيَانَهُمْ وَ تُخَرَّبُ وَ تُحْرَقُ دُورُهُمْ وَ قُصُورُهُمْ وَ تُمْلَكُ عَلَيْهِمْ عَبِيدُهُمْ وَ أَرَاذِلُهُمْ وَ أَبْنَاءُ إِمَائِهِمْ يُذْهَبُ فِيهَا مَسْلَكُ مُلُوكِ الظَّلَمَةِ وَ الْقُضَاةِ الْخَوَنَةِ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ كَلَامٍ تِلْكَ 275 سِنُونَ عَشْرٌ كَوَامِلُ ثُمَّ قَوْلُهُ ع إِنَّ مُلْكَ وُلْدِ بَنِي الْعَبَّاسِ مِنْ خُرَاسَانَ يُقْبِلُ وَ مِنْ خُرَاسَانَ يَذْهَبُ وَ قَوْلُهُ ع فِي الْمُعْتَصِمِ يُدْعَى لَهُ فِي الْمَنَابِرِ بِالْمِيمِ وَ الْعَيْنِ وَ الصَّادِ فَذَلِكَ رَجُلٌ صَاحِبُ فُتُوحٍ وَ نَصْرٍ وَ ظَفَرٍ وَ هُوَ الَّذِي تَخْفِقُ رَايَاتُهُ بِأَرْضِ الرُّومِ وَ سَيَفْتَحُ الْحَصِينَةَ مِنْ مُدُنِهَا وَ يَعْلُو الْعِقَابُ الْخَشِنُ مِنْ عِقَابِهَا بِعَقِبِ هَارُونَ وَ جَعْفَرٍ وَ يَتَّخِذُ الْمُؤْتَفِكَةَ بَيْتاً وَ دَاراً وَ يُبْطِلُ الْعَرَبَ وَ يَتَّخِذُ الْعَجَمَ عَجَمَ التُّرْكِ أَوْلِيَاءَ وُزَرَاءَ وَ قَوْلُهُ ع وَ يُبْطِلُ حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ص وَ يُقَالُ رَأَى فُلَانٌ وَ زَعَمَ فُلَانٌ يَعْنِي أَبَا حَنِيفَةَ وَ الشَّافِعِيَّ وَ غَيْرَهُمَا وَ يُتَّخَذُ الْآرَاءُ وَ الْقِيَاسُ وَ يُنْبَذُ الْآثَارُ وَ الْقُرْآنُ وَرَاءَ الظُّهُورِ فَعِنْدَ ذَلِكَ تُشْرَبُ الْخُمُورُ وَ تُسَمَّى بِغَيْرِ اسْمِهَا وَ يُضْرَبُ عَلَيْهَا بِالْعَرْطَبَةِ وَ الْكُوبَةِ وَ الْقَيْنَاتِ وَ الْمَعَازِفِ وَ يُتَّخَذُ آنِيَةُ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ قَوْلُهُ ع يُشَيِّدُونَ الْقُصُورَ وَ الدُّورَ وَ يُلْبَسُ الدِّيبَاجُ وَ الْحَرِيرُ وَ يُسْفَرُ الْغِلْمَانُ فَيُشَنِّفُونَهُمْ وَ يُقَرْطِقُونَهُمْ وَ يُمَنْطِقُونَهُمْ وَ قَوْلُهُ ع فَيَأْخُذُ الرُّومُ مَا أُخِذَ مِنْهَا وَ تَزْدَادُ يَعْنِي السَّاحِلَ وَ نَحْوَهَا وَ تَأْخُذُ التُّرْكُ مَا أُخِذَ مِنْهَا يَعْنِي كَاشْغَرَ وَ مَا وَرَاءَ النَّهَرِ وَ يَأْخُذُ الْقَفَصُ مَا أُخِذَ مِنْهَا يَعْنِي تَفْلِيسَ وَ نَحْوَهَا وَ يَأْخُذُ الْقَلْقَلُ مَا أُخِذَ مِنْهَا ثُمَّ يُورَدُ فِيهَا مِنَ الْعَجَائِبِ وَ يُسَمَّى مَدِينَةٌ مَدِينَةً وَ يُلْغَزُ بِبَعْضٍ وَ يُصَرَّحُ بِبَعْضٍ حَتَّى يَقُولَ الْوَيْلُ لِأَهْلِ الْبَصْرَةِ إِذَا كَانَ كَذَا وَ كَذَا الْوَيْلُ لِأَهْلِ الْجِبَالِ إِذَا كَانَ كَذَا وَ كَذَا وَ الْوَيْلُ لِأَهْلِ الدِّينَوَرَ وَ الْوَيْلُ لِأَهْلِ أَصْفَهَانَ مِنْ جَالُوتَ عَبْدِ اللَّهِ الْحَجَّامِ وَ الْوَيْلُ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ وَ الْوَيْلُ لِأَهْلِ الشَّامِ وَ الْوَيْلُ لِأَهْلِ الْمِصْرِ الْوَيْلُ لِأَهْلِ فُلَانَةَ ثُمَّ يَقُولُ مِنْ فَرَاعِنَةِ الْجِبَالِ فُلَانٌ فَإِذَا أُلْغِزَ قَالَ فِي اسْمِهِ حَرْفُ كَذَا حَتَّى ذَكَرَ الْعَسَاكِرَ الَّتِي تُقْتَلُ بَيْنَ حُلْوَانَ وَ الدِّينَوَرِ وَ الْعَسَاكِرِ الَّتِي تُقْتَلُ بَيْنَ أَبْهَرَ وَ زَنْجَانَ وَ يَذْكُرُ الثَّائِرَ مِنْ الدَّيْلَمِ وَ طَبَرِسْتَانَ
مناقب آل أبي طالب