الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

الْوَلِيدُ بْنُ الْحَارِثِ وَ غَيْرُهُ إِنَّهُ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً لَمَّا بَلَغَهُ قَتْلُ بُسْرِ بْنِ أَرْطَاةَ مِنْ شِيعَتِهِ بِالْيَمَنِ حِينَ وُلِّيَ عَلَيْهِمْ مِنْ جِهَةِ مُعَاوِيَةَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ بُسْراً بَاعَ دِينَهُ بِالدُّنْيَا فَاسْلُبْهُ عَقْلَهُ فَاخْتَلَطَ بُسْرٌ فَكَانَ يَدْعُو بِالسَّيْفِ فَاتُّخِذَ لَهُ سَيْفاً مِنْ خَشَبٍ فَكَانَ يَضْرِبُ بِهِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ فَإِذَا أَفَاقَ يَقُولُ السَّيْفَ فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبَهُ حَتَّى مَاتَ وَ دَعَا ع عَلَى رَجُلٍ فِي غَزَاةِ بَنِي زُبَيْدٍ وَ كَانَ فِي وَجْهِهِ خَالٌ فتَفَشَّى فِي وَجْهِهِ حَتَّى اسْوَدَّ بِهَا وَجْهُهُ كُلُّهُ وَ قَوْلُهُ لِرَجُلٍ إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَسَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكَ غُلَامَ ثَقِيفٍ قَالُوا وَ مَا غُلَامُ ثَقِيفٍ قَالَ غُلَامٌ لَا يَدَعُ لِلَّهِ حُرْمَةً إِلَّا انْتَهَكَهَا وَ أَدْرَكَ الرَّجُلُ الْحَجَّاجَ فَقَتَلَهُ وَ حَكَمَ ع بِحُكْمٍ فَقَالَ الْمَحْكُومُ عَلَيْهِ ظَلَمْتَ وَ اللَّهِ يَا عَلِيُّ فَقَالَ إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَغَيَّرَ اللَّهُ صُورَتَكَ فَصَارَ رَأْسُهُ رَأْسَ خِنْزِيرٍ وَ ذَكَرَ الصَّاحِبُ فِي رِسَالَتِهِ الْغَرَّاءِ عَنْ أَبِي الْعَيْنَاءِ- أَنَّهُ لَقِيَ جَدُّ أَبِي الْعَيْنَاءِ الْأَكْبَرُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَسَاءَ مُخَاطَبَتَهُ فَدَعَا عَلَيْهِ وَ عَلَى أَوْلَادِهِ بِالْعَمَى فَكُلُّ مَنْ عَمِيَ مِنْ أَوْلَادِهِ فَهُوَ صَحِيحُ النَّسَبِ.

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.