حيي و رحب مرحبا بأحبهم * * * حبا إلى ملك العلى واليا الصاحب علي له في الطير ما طار ذكره * * * و قامت به أعداؤه و هي تشهد الأصفهاني أمن له في الطير قال نبيه * * * قولا ينير بشرحه الأفقان يا رب جيء بأحب خلقك كلهم * * * شخصا إليك و خير من يغشاني كيما يؤاكلني و يونس وحشتي * * * و الشاهدان بقوله عدلان فبدا علي كالهزبر و وجهه * * * كالبدر يلمع أيما لمعان فتواكلا و استأنسا و تحدثا * * * بأبي و أمي ذلك الحدثان ابن حماد و في قصة الطير لما دعا * * * النبي الإله و أبدى الضرع أ يا رب ابعث إلي أحب * * * خلقك يا من إليهالفزع فلم يستتم النبي الدعاء * * * إذا بإمام الهدى قد رجع ثلاث مرار فلما انتهى * * * إلى الباب دافعه و اقترع فقال النبي له ادخل فقد * * * أطلت احتباسك يا ذا الصلع 286 فخبره أنه جاءه * * * ثلاثا و دافعه من دفع فقطب في وجه من رده * * * و أنكر ما بأخيه صنع فأورثه برصا فاحشا * * * فظل و في الوجه منه بقع المفجع كان النبي لما تمنى * * * حين أتوه طائرا مشويا إذ دعا الله أن يسوق أحب * * * الخلق طرا إليه سوقا و حيا الصوري و أيكم صار في فرشه * * * إذ القوم مهجته طالبونا و من شارك الطهر في طائر * * * و أنتم بذاك له شاهدونا الجبري و الطائر المشوي نص ظاهر * * * فتيقظي يا ويك عن عمياك ابن رزيك و في الطائر المشوي أوفى دلالة * * * لو استيقظوا من غفلة و سبات ابن العطار الواسطي الهاشمي و لقد أرانا الله أفضل خلقه * * * في الطائر المشوي لما أن دعا
مناقب آل أبي طالب