ابن حماد من صاحب الجب إذ أوفى بعسكره * * * فلم يزل قاصدا للجب مجتابا حتى إذا ما أروه رج صخرته * * * فخاله القوم بالمدحاة لعابا السروجي و صخرة الراهب عن قليبه * * * أقلبها كمثل شيء يحتقر حتى إذا ما شربوا أوردها * * * إلى المكان عاجلا بلا ضجر فأبصر الراهب أمرا قد علا * * * عن بشر يفعل أفعال القدر آمن بالله تعالى و أتى * * * إلى الإمام تارك الدين ستر تَفْسِيرِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ ع إِنَّ أُبَيَّ بْنَ أَبِي سَلُولٍ وَ جَدَّ بْنَ قَيْسٍ اتَّخَذَا لَهُ دَعْوَةً عِنْدَ حَائِطِ بُسْتَانٍ ثَلَاثُونَ ذِرَاعاً طُولُهُ فِي خَمْسَةٍ وَ عِشْرِينَ ذِرَاعاً سَمْكُهُ فِي ذِرَاعَيْنِ غِلْظَةً وَ فَتَّشَا عَنْ أَصْلِهَا وَ أَوْقَفَا رِجَالًا خَلْفَ الْحَائِطِ فَتَلَقَّاهُ ع بِيُسْرَاهُ حَتَّى أَكَلَ وَ أَكَلُوا وَ قَالُوا فِي تَعَبِهِ فَقَالَ ع لَسْتُ أَجِدُ لَهُ مِنْ التَّعَبِ بِيَسَارِي إِلَّا أَقَلَّ مَا أَجِدُهُ مِنْ ثِقْلِ هَذِهِ اللُّقْمَةِ بِيَمِينِي و منه قلع باب خيبر رَوَى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ مَشِيخَتِهِ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِ أَنَّ النَّبِيَّ ص دَفَعَ الرَّايَةَ إِلَى عَلِيٍّ ع فِي يَوْمِ خَيْبَرَ بَعْدَ أَنْ دَعَا لَهُ فَجَعَلَ يُسْرِعُ السَّيْرَ وَ أَصْحَابُهُ يَقُولُونَ لَهُ ارْفُقْ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْحِصْنِ فَاجْتَذَبَ بَابَهُ فَأَلْقَاهُ عَلَى الْأَرْضِ ثُمَّ اجْتَمَعَ مِنَّا سَبْعُونَ رَجُلًا وَ كَانَ جَهْدُهُمْ أَنْ أَعَادَ الْبَابَ.
مناقب آل أبي طالب