وَ فِي الْإِرْشَادِ قَالَ جَابِرٌ إِنَّ عَلِيّاً حَمَلَ الْبَابَ يَوْمَ خَيْبَرَ حَتَّى صَعِدَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ فَفَتَحُوهَا وَ إِنَّهُمْ جَرَّبُوهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَلَمْ يَحْمِلْهُ أَرْبَعُونَ رَجُلًا رَوَاهُ أَبُو الْحَسَنِ الْوَرَّاقُ الْمَعْرُوفُ بِغُلَامٍ الْمِصْرِيِّ عَنِ ابْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ التَّارِيخِيِ وَ فِي رِوَايَةِ جَمَاعَةٍ خَمْسُونَ رَجُلًا وَ فِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ سَبْعُونَ رَجُلًا.
ابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ صَاحِبُ الْمُسْتَرْشِدِ- إِنَّهُ حَمَلَهُ بِشِمَالِهِ وَ هُوَ أَرْبَعَةُ أَذْرُعٍ فِي خَمْسَةِ أَشْبَارٍ فِي أَرْبَعِ أَصَابِعَ عُمْقاً حَجَراً أَصْلَدَ دُونَ يَمِينِهِ فَأَثَّرَتْ فِيهِ أَصَابِعَهُ وَ حَمَلَهُ بِغَيْرِ مَقْبِضٍ ثُمَّ تَتَرَّسَ بِهِ فَضَارَبَ الْإِقْرَانَ حَتَّى هَجَمَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ زَجَّهُ مِنْ وَرَائِهِ أَرْبَعِينَ ذِرَاعاً.
ديك الجن سطا يوم بدر بأبطاله * * * و في أحد لم يزل يحمل و عن بأسه فتحت خيبر * * * و لم ينجها بابها المقفل دحا أربعين ذراعا به * * * هزبر به دانت الأشبل و في رامش أفزاي كان طول الباب ثمانية عشر ذراعا و عرض الخندق عشرون 295 فوضع جانبا على طرف الخندق و ضبط جانبا بيده حتى عبر عليه العسكر و كانوا ثمانية آلالف و سبعمائة رجل و فيهم من كان يتردد و يخف عليه.
و قد زج باب الحصن عنه بكفه * * * و ظل لأجساد اليهود يهبر و عبر جيش العز من فوق زنده * * * و ما مسه منه هناك تضجر
مناقب آل أبي طالب