حَمَلَ الرِّتَاجَ رِتَاجَ بَابِ قَمُوصِهَا * * * وَ الْمُسْلِمُونَ وَ أَهْلُ خَيْبَرَ شُهَّدٌ فَرَمَى بِهِ وَ لَقَدْ تَكَلَّفَ رَدَّهُ * * * سَبْعُونَ كُلُّهُمُ لَهُ مُتَسَدِّدٌ رَدُّوهُ بَعْدَ تَكَلُّفٍ وَ مَشَقَّةٍ * * * وَ مَقَالُ بَعْضِهِمُ لِبَعْضٍ ازْدَدْ الناشئ و الباب حين دحا به عن حصنهم * * * عشرين باعا في الفضا دكداك 296 الوراق علي رمى باب المدينة خيبر * * * ثمانين شبرا وافيا لم يثلم ابن حماد أم من دحا باب القموص و من علا * * * في الحرب مرحب بالحسام القاضب ابن مكي فهزها فاهتز من حولهم * * * حصنا بنوه حجرا جلمدا ثم دحا الباب على نبذه * * * تمسح خمسين ذراعا عددا و عبر الجيش على راحته * * * حيدرة الطاهر لما وردا العوني و دنا إلى الباب المشيد و هزه * * * هزا رأيت الأرض منه ترجف و رواية أخرى بأن دحى به * * * سبعين باعا و القتام مسجف الحميري و اذكر تحمله الديار و لا تكن * * * ليهود خيبر لا تكون نسيا حمل الرتاج رتاج باب قموصها * * * فحسبته يمشي بها بختيا ما رده سبعون حتى ألهثوا * * * سبعون مؤتنف الشباب قويا ابن علوية أمن أقل لخيبر الباب الذي * * * أعيا به نفرا من الأعوان هل مد حلقته فصير متنه * * * ترسا يقل به شبا القضبان 297 ترسا يصك به الوجوه بملتقى * * * حرب بها حمي الوطيس عوان ابن رزيك و الباب لما دحاه و هو في سغب * * * من الصيام و ما يخفى تعبده و قلقل الحصن فارتاع اليهود له * * * و كان أكثرهم عمدا يفنده
مناقب آل أبي طالب