الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

الْجُلُنْدَى وَ أَقْعَدَ عِنْدَهُمْ قَوْماً مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُعَلِّمُونَهُمُ الْفَرَائِضَ وَ فِي حَدِيثِ صَالِحِ بْنِ سَمَاعَةَ الطَّايِنِيِّ أَنَّهُ قَالَ أَعْرَابِيٌّ أَتَاهُ مِنْ تَيْمٍ مَعَ الْقَارِصِيِّ بَعْدَ مَا سَأَلَهُ مَسَائِلَ إِنِّي قَدِمْتُ بِابْنٍ لِي أَلْتَمِسُ لَهُ جُمَلًا مِنَ الْعِلْمِ فَلَقِّنْهُ خَبَراً قَالَ ع ادْنُ يَا غُلَامُ قَالَ الْغُلَامُ فَأَمَدَّ يَدَهُ عَلَى ذُؤَابَتَيْهِ فَلَا أَنْسَى بَرْدَ جَهْضَتِهَا عَلَى أُمِّ دِمَاغَيْهِ قَالَ لِي أَ تَعْلَمُ قُلْتُ بِأَبِي وَ مَا أَعْلَمُ قَالَ مَنْ رَبُّكَ قُلْتُ اللَّهُ رَبِّي قَالَ مَنْ نَبِيُّكَ قُلْتُ مُحَمَّدٌ قَالَ فَأَيْنَ قِبْلَتُكَ قُلْتُ هَا هِيَ ذِهْ تُجَاهِيهِ وَ أَوْمَأْتُ إِلَى الْكَعْبَةِ قَالَ لِي أَجِبِ الصَّلَاةَ إِذَا غَرَبَتْ فِي الْيَوبَاءِ وَ اذْكُرْ رَبَّكَ نَاشِياً وَ إِنْ رَكِبَتِ الْجَلْعَبَاءَ ثُمَّ تَرَكَنِي فَنَهَضْتُ مَعَ أَبِيهِ حَتَّى قَدِمْنَا الْحَيَّ وَ مَا شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ ثُمَّ سَأَلْتُ عَنِ الْقَارِصيِّ قَالَ ذَاكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ أَخَذَ ع الْبَيْعَةَ عَلَى الْجِنِّ بِوَادِي الْعَقِيقِ بِأَنْ لَا يَظْهَرُوا فِي رِحَالَتِنَا وَ جَوَادِّ الْمُسْلِمِينَ وَ قَضَى مِنْهُ وَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ ضَلَّتْ مِائَةُ نَاقَةٍ حَمْرَاءَ تَنْظُرُ فِي سَوَادٍ وَ تَرْعَى فِي سَوَادٍ فَشَكَتِ الْجِنُّ مَآكِلَهُمْ فَقَالَ أَ وَ لَيْسَ قَدْ أَبَحْتُ لَكُمْ النَّثِيلَ وَ الْعِظَامَ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى أَنْ لَا يَسْتَجْمِرَ بِهَا فَقَالَ لَكُمْ ذَلِكَ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ الشَّمْسَ تَضُرُّ بِأَطْفَالِنَا فَأَمَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الشَّمْسَ أَنْ تَرْجِعَ فَرَجَعَتْ وَ أَخَذَ عَلَيْهَا الْعَهْدَ أَنْ لَا تَضُرَّ بِأَوْلَادِ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.