و رَوَى الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي أَنَّهَا رَجَعَتْ بِمَسْجِدِ الْفَضِيخِ مِنَ الْمَدِينَةِ وَ أَمَّا الْمَعْرُوفُ مَرَّتَانِ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ ص- بِكُرَاعِ الْغَمِيمِ وَ بَعْدَ وَفَاتِهِ بِبَابِلَ فَأَمَّا فِي حَالِ حَيَاتِهِ ع مَا رَوَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ وَ جَابِرٌ الْأَنْصَارِيُّ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ الْخُدْرِيُّ وَ أَبُو هُرَيْرَةَ 317 وَ الصَّادِقُ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص صَلَّى بِكُرَاعِ الْغَمِيمِ فَلَمَّا سَلَّمَ نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ وَ جَاءَ عَلِيٌّ ع وَ هُوَ عَلَى ذَلِكَ الْحَالِ فَأَسْنَدَهُ إِلَى ظَهْرِهِ فَلَمْ يَزَلْ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ وَ الْقُرْآنُ يَنْزِلُ عَلَى النَّبِيِّ ص فَلَمَّا تَمَّ الْوَحْيُ قَالَ يَا عَلِيُّ صَلَّيْتَ قَالَ لَا وَ قَصَّ عَلَيْهِ فَقَالَ ادْعُ لِيَرُدَّ اللَّهُ عَلَيْكَ الشَّمْسَ فَسَأَلَ اللَّهَ فَرُدَّتْ عَلَيْهِ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ع قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ عَلِيّاً كَانَ فِي طَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ فَارْدُدْ عَلَيْهِ الشَّمْسَ فَرُدَّتْ فَقَامَ عَلِيٌّ ع وَ صَلَّى فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ وَقَعَتِ الشَّمْسُ وَ بَدَرَ الْكَوَاكِبُ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ مَهْرَوَيْهِ قَالَتْ أَسْمَاءُ أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعْنَا لَهَا عِنْدَ غُرُوبِهَا صَرِيراً كَصَرِيرِ الْمِنْشَارِ فِي الْخَشَبِ قَالَ وَ ذَلِكَ بِالصَّهْبَاءِ فِي غَزَاةِ خَيْبَرَ وَ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى إِيمَاءً فَلَمَّا رُدَّتِ الشَّمْسُ أَعَادَ الصَّلَاةَ بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ع
مناقب آل أبي طالب