و سئل الصاحب أن ينشد في ذلك فأنشأ لا تقبل التوبة من تائب * * * إلا بحب ابن أبي طالب أخي رسول الله بل صهره * * * و الصهر لا يعدل بالصاحب يا قوم من مثل علي و قد * * * ردت عليه الشمس من غائب المفجع البصري و علي إذ نال رأس رسول * * * الله من حجره وسادا وطيا إذ يخال النبي لما أتاه * * * الوحي مغمى عليه أو مغشيا فتراخت عنه الصلاة و لم * * * يوقظه إلى أن كان شخصه منحيا فدعا ربه فأنجزه الميعاد * * * من كان وعده مأتيا قال هذا أخي بحاجة ربي * * * لم يزل شطر يومه مغشيا فاردد الشمس كي يصلي في * * * الوقت فعاد العشي بعد مضيا الحميري ردت عليه الشمس لما فاته * * * وقت الصلاة و قد دنت للمغرب حتى تبلج نورها في أفقها * * * للعصر ثم هوت هوى الكوكب و عليه قدرت ببابل مرة * * * أخرى و ما ردت لخلق معرب 318 إلا ليوشع أو له من بعده * * * و لردها تأويل أمر معجب و له فلما قضى وحي النبي دعا له * * * و لم يك صلى العصر و الشمس تنزع فردت عليه الشمس بعد غروبها * * * فصار لها في أول الليل مطلع و له أيضا علي عليه ردت الشمس مرة * * * بطيبة يوم الوحي بعد مغيب و ردت له أخرى ببابل بعد * * * ما أفت و تدلت عينها لغروب ابن حماد قرن الإله ولاءه بولائه * * * لما تزكى و هو حان يركع سماه رب العرش نفس محمد * * * يوم البهال و ذاك ما لا يدفع فالشمس قد ردت عليه بخيبر * * * و قد ابتدت زهر الكواكب تطلع و ببابل ردت عليه و لم يكن * * * و الله خير من علي يوشع
مناقب آل أبي طالب