من قاس ذا شرف به فكأنما * * * وزن الجبال القود بالأشياح ابن الحجاج سيدي الذي رجعت له * * * شمس النهار كما أمر و دعا فطار به البساط * * * كما روينا في الخبر ابن حماد يا إماما ما له إلا * * * رسول الله شكل لم يزل شأنك * * * عند الله يعلو و يجل و عليك الشمس ردت * * * و دجى الليل مطل و له ردت له الشمس و هو شأن * * * لو علم الناس أي شأن كشاجم و من رد خالقنا شمسه * * * عليه و قد جنحت للطفل و لو لم تعد كان في رأيه * * * و في وجهه من سناها بدل الجماني أين الذي ردت عليه * * * الشمس في يوم الحجاب و أين القسيم النار في * * * يوم المواقف و الحساب مولاهم يوم الغدير * * * برغم مرتاب و آب 321 الصنوبري ردت له الشمس في أفلاكها فقضى * * * صلاته غير ما ساه و لا وان العوني ذاك الذي رجعت شمس النهار له * * * بعد الأفول كان الشمس لم تغب و له إمامي كليم الشمس بعد غروبها * * * فردت له من بعد ما غربت عصرا و له إني أنا عبد لمن ردت له * * * شمس الضحى عند الغروب فانحرف ردت له حتى أقام فريضة * * * للظهر صلى و الضياء لم ينكشف الصاحب كان النبي مدينة العلم التي * * * حوت الكمال و كنت أفضل باب ردت عليك الشمس و هي فضيلة * * * ظهرت فلم تستر بكف نقاب و له أول الناس صلاة * * * جعل التقوى جلاها ردت الشمس عليه * * * بعد ما غاب سناها الأصفهاني أمن عليه الشمس ردت بعد ما * * * كسي الظلام معاطف الجدران حتى قضى ما فات من صلواته * * * في دبر يوم مشرق ضحيان
مناقب آل أبي طالب