و الناس من عجب رأوه و عاينوا * * * يترجحون ترجح السكران ثم انثنت لمغيبها منحطه * * * كالسهم طار بريشه الظهران الحميري أم من عليه الشمس كرت بعد ما * * * غربت و ألبسها الظلام شعارا حتى تلاقى العصر في أوقاتها * * * و الله آثره بها إيثارا تمت توارت بالحجاب حثيثة * * * جعل الإله لسيرها مقدارا 322 أبو الفضل الإسكافي من ذا له شمس النهار تراجعت * * * بعد الأفول و قد تقضي المطلع حتى إذا صلى الصلاة لوقتها * * * أفلت و نجم عشا الأخيرة تطلع في دون ذلك للأنام كفاية * * * من فضله و لذي البصيرة مقنع ابن رزيك من ردت الشمس من بعد المغيب له * * * فأدرك الفضل و الأملاك تشهده ابن الرومي و له عجائب يوم سار بجيشه * * * يبغي لقصد النهروان المخرجا ردت عليه الشمس بعد غروبها * * * بيضاء تلمع و قده و تأججا غيره من له آخى النبي المصطفى * * * يوم خم بالوفا دون الأهال و له معجزة مشهورة * * * حين رد الشمس من بعد الزوال آخر لا و من أمري و نهيي * * * و حيائي في يديه لا تواليت سوى من * * * ردت الشمس عليه مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَلَّمَتِ الشَّمْسُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَأَوَّلَ مَرَّةٍ قَالَتْ لَهُ يَا إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ اشْفَعْ لِي إِلَى رَبِّي أَنْ لَا يُعَذِّبَنِي وَ الثَّانِيَةُ قَالَتْ لَهُ مُرْنِي أَحْرِقْ مُبْغِضِيكَ فَإِنِّي أَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَ الثَّالِثَةُ بِبَابِلَ وَ قَدْ فَاتَتْهُ الْعَصْرُ فَكَلَّمَهَا وَ قَالَ لَهَا ارْجِعِي إِلَى مَوْضِعِكَ فَأَجَابَتْهُ بِالتَّلْبِيَةِ وَ الرَّابِعَةُ قَالَ يَا أَيَّتُهَا الشَّمْسُ هَلْ تَعْرِفِينَ لِي خَطِيئَةً قَالَتْ وَ عِزَّةِ رَبِّي لَوْ خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ مِثْلَكَ لَمْ يَخْلُقِ النَّارَ وَ الْخَامِسَةُ فَإِنَّهُمْ اخْتَلَفُوا فِي الصَّلَاةِ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ فَخَالَفُوا عَلِيّاً فَتَكَلَّمَتِ الشَّمْسُ ظَاهِرَةً فَقَالَتْ الْحَقُّ لَهُ وَ بِيَدِهِ وَ مَعَهُ سَمِعَتْهُ قُرَيْشٌ وَ مَنْ حَضَرَهُ وَ السَّادِسَةُ حِينَ دَعَاهَا فَأَتَتْهُ بِسَطْلٍ مِنْ مَاءِ الْحَيَاةِ فَتَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ فَقَالَ لَهَا مَنْ أَنْتِ فَقَالَتْ أَنَا الشَّمْسُ الْمُضِيئَةُ وَ السَّابِعَةُ عِنْدَ وَفَاتِهِ حِينَ جَاءَتْ وَ سَلَّمَتْ عَلَيْهِ وَ عَهِدَ إِلَيْهَا وَ عَهِدَتْ إِلَيْهِ
مناقب آل أبي طالب