وَ حَدَّثَنِي ابْنُ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ وَ عُبْدُوسٌ الْهَمْدَانِيُّ وَ الْخَطِيبُ الْخُوَارِزْمِيُّ مِنْ 323 كُتُبِهِمْ وَ أَجَازَنِي جَدِّي الْكِيَا شَهْرَآشُوبَ وَ مُحَمَّدٌ الْفَتَّالُ مِنْ كُتُبِ أَصْحَابِنَا نَحْوِ ابْنِ قُولَوَيْهِ وَ الْكَشِّيِّ وَ الْعَبْدَكِيِّ عَنْ سَلْمَانَ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ لَمَّا فَتَحَ مَكَّةَ وَ انْتَهَيَا إِلَى هَوَازِنَ قَالَ النَّبِيُّ ص قُمْ يَا عَلِيُّ وَ انْظُرْ كَرَامَتَكَ عَلَى اللَّهِ كَلِّمِ الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ فَقَامَ عَلِيٌّ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْعَبْدُ الدَّائِبُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ رَبِّهِ فَأَجَابَتْهُ الشَّمْسُ وَ هِيَ تَقُولُ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ وَ وَصِيَّهُ وَ حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ فَانْكَبَّ عَلِيٌّ سَاجِداً شُكْراً لِلَّهِ تَعَالَى فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُقِيمُهُ وَ يَمْسَحُ وَجْهَهُ وَ قَالَ قُمْ يَا حَبِيبِي فَقَدْ أَبْكَيْتَ أَهْلَ السَّمَاءِ مِنْ بُكَائِكَ وَ بَاهَى اللَّهُ بِكَ حَمَلَةَ عَرْشِهِ ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنِي عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَيَّدَنِي بِوَصِيِّي سَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ ثُمَّ قَرَأَ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً الْآيَةَ
مناقب آل أبي طالب