الناشئ مكلم الشمس بما * * * قال لها رب السما تسمع منه الكلما * * * و هي له تقاول العوني إمامي كليم الشمس راجع نورها * * * فهل لكليم الشمس في القوم من مثل ابن حماد فرد حين أظلمت * * * شمس الضحى و سلمت عليه إذ تكلمت * * * بكل ما يجلو الغشا و له و رجعت الشمس حين تكلمت * * * و أبدت من أسماء الإمام حامها و له من كلمته الشمس لما سلمت * * * جهرا عليه و كل شيء يسمع يا أولا يا آخرا يا ظاهرا * * * يا باطنا في الحجب سرا مودع ابن هانئ المغربي و الشمس حاسرة القناع و ودها * * * لو تستطيع الأرض التقبيلا 324 و على أمير المؤمنين غمامة * * * نشأت تظلل تاجه تظليلا و مديرها من حيث شاء طالما * * * زاحت تحت ظلاله جبريلا و منه ما تضمن كلمة ابن حماد روي عن ميثم التمار * * * في مسنده الأكبر بأن الشمس لم تطلع * * * لنا عشرا و لم تظهر فجئنا نسأل المرسل * * * ما للشمس لم تظهر فقال المصطفى * * * أخبركم يا أيها المعشر علي كان بالعتب * * * على فاطم مستشعر فغابت عنكم الشمس * * * رضاء للفتى حيدر فلما أن رضي عادت * * * و لو لم يرض لم تظهر وَ أَصَابَ النَّاسَ زَلْزَلَةٌ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ فَفَزِعَ إِلَى عَلِيٍّ ع أَصْحَابُهُ فَقَعَدَ عَلِيٌّ عَلَى تَلْعَةٍ وَ قَالَ كَأَنَّكُمْ قَدْ هَالَكُمْ وَ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ وَ ضَرَبَ الْأَرْضَ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ مَا لَكِ اسْكُنِي فَسَكَنَتْ ثُمَّ قَالَ أَنَا الرَّجُلُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ الْآيَاتِ فَأَنَا الْإِنْسَانُ الَّذِي أَقُولُ لَهَا مَا لَكِ يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها إِيَّايَ تُحَدِّثُ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ أَنَّهُ قَالَ لَوْ كَانَتِ الزَّلْزَلَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ فِي كِتَابِهِ لَأَجَابَتْنِي وَ لَكِنَّهَا لَيْسَتْ بِتِلْكَ
مناقب آل أبي طالب