وَ فِي رِوَايَةِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍ أَنَّ عَلِيّاً ع ضَرَبَ الْأَرْضَ بِرِجْلِهِ فَتَحَرَّكَتْ فَقَالَ اسْكُنِي فَلَمْ يَأْنِ لِكَيْ ثُمَّ قَرَأَ يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها شَكَا أَبُو هُرَيْرَةَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع شَوْقَ أَوْلَادِهِ فَأَمَرَهُ ع بِغَضِّ الطَّرْفِ فَلَمَّا فُتِحَا كَانَ فِي الْمَدِينَةِ فِي دَارِهِ فَجَلَسَ فِيهَا هُنَيْئَةً فَنَظَرَ إِلَى عَلِيٍّ فِي سَطْحِهِ وَ هُوَ يَقُولُ هَلُمَّ نَنْصَرِفْ وَ غَضَّ طَرْفَهُ فَوَجَدَ نَفْسَهُ فِي الْكُوفَةِ فَاسْتَعْجَبَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ آصَفَ أَوْرَدَ تَخْتاً مِنْ مَسَافَةِ شَهْرَيْنِ بِمِقْدَارِ طَرْفَةِ عَيْنٍ إِلَى سُلَيْمَانَ وَ أَنَا وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ عَرَضَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خُصُومَةٌ فَجَلَسَ فِي 325 أَصْلِ جِدَارٍ فَقَالَ رَجُلٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْجِدَارُ يَقَعُ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ امْضِ كَفَى اللَّهُ حَارِساً فَقَضَى بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ وَ قَامَ وَ سَقَطَ الْجِدَارُ وَ وَجَدَ ع مُؤْمِناً لَازَمَهُ مُنَافِقٌ بِالدَّيْنِ فَقَالَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ لَمَّا قَضَيْتَ عَنْ عَبْدِكَ هَذَا الدَّيْنَ ثُمَّ أَمَرَهُ بِتَنَاوُلِ حَجَرٍ وَ مَدَرٍ فَانْقَلَبَتْ لَهُ ذَهَباً أَحْمَرَ فَقَضَى دَيْنَهُ وَ كَانَ الَّذِي بَقِيَ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ
مناقب آل أبي طالب