رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَنَا وَ هُمَا أَمْ تَكْفُرُ أَنْتَ يَا فُلَانُ الحميري رجل حوى إرث النبي محمد * * * قسما له من منزل الأقسام بوصية قضيت بها مخصوصة * * * دون الأقارب من ذوي الأرحام و لقد دعا العباس عند وفاته * * * بقبولها فأصبح بالأعدام فحبا الوصي بها فقام بحقها * * * لما حباه بها على الأعمام و له و قد ورث النبي رداه يوما * * * و بردته و لائكة اللجام و له وارث السيف و العمامة و الراية * * * مطوية و ذات القيود منه و البغلة التي كان عليها * * * و الحرب يلقاه يوم الوقود أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَحَّامِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ النَّبِيِّ ص إِذْ أَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَنَاوَلَهُ النَّبِيُّ حَصَاةً فَلَمَّا اسْتَقَرَّتِ الْحَصَاةُ فِي كَفِّهِ نَطَقَتْ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبّاً وَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً وَ بِعَلِيٍّ وَلِيّاً فَقَالَ النَّبِيُّ مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ رَاضِياً بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ فَقَدْ أَمِنَ خَوْفَ اللَّهِ وَ عِقَابَهُ العوني من صاحب المنديل و السطل و من * * * في كفه سبح لله الحصى ابن حماد من سبحت في كفه بيض الحصى * * * ليكون ذاك لفضله تبيانا من فيه أنزل هل أتى رب العلى * * * و جزاه حور العين و الولدانا
مناقب آل أبي طالب