هَذَا قَطُّ أَحَدٌ وَ أَعْجَبُ مِنْ هَذَا أَنِّي رَأَيْتُهُ يَوْماً وَ فِي يَدِهِ قَوْسُ مُحَمَّدٍ فَسَخِرْتُ مِنْهُ فَرَمَاهَا مِنْ يَدِهِ وَ قَالَ خُذْ عَدُوَّ اللَّهِ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ يَقْصِدُ إِلَيَّ فَحَلَّفْتُهُ حَتَّى أَخَذَهَا وَ صَارَتْ قَوْساً.
مهيار و لم أرد أن الله أخر آية * * * له بك في إظهار معجزها سر فكنت عصى موسى هوت فتلقفت * * * بأيتها البيضاء ما أفك السحر - وَ قَعَدَ عَلِيٌّ ع لِلْحَاجَةِ فَتَرَاهُ الْمُنَافِقُونَ فَقَالَ يَا قَنْبَرُ اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الشَّجَرَةِ وَ الَّتِي تُقَابِلُهَا وَ كَانَ بَيْنَهُمَا أَكْثَرُ مِنْ فَرْسَخٍ فَنَادِهِمَا أَنَّ وَصِيَّ مُحَمَّدٍ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَتَلَاصَقَا فَانْضَمَّا بِأَمْرِهِ فَدَارَتِ الْمُنَافِقُونَ خَلْفَهُ فَأَمَرَهُمَا بِالْعَوْدِ فَانْطَلَقَتَا وَ عَادَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ تُفَارِقُ الْأُخْرَى بِالْهَزِيمَةِ ثُمَّ قَعَدَ فَلَمَّا رَفَعَ ثَوْبَهُ أَعْمَى اللَّهُ أَبْصَارَهُمْ.
وَ أَنْفَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مِيثَمَ التَّمَّارَ فِي أَمْرٍ فَوَقَفَ عَلَى بَابِ دُكَّانِهِ فَأَتَى رَجُلٌ يَشْتَرِي التَّمْرَ فَأَمَرَهُ بِوَضْعِ الدِّرْهَمِ وَ رَفْعِ التَّمْرِ فَلَمَّا انْصَرَفَ مِيثَمٌ وَجَدَ الدِّرْهَمَ بَهْرَجاً فَقَالَ فِي ذَلِكَ فَقَالَ ع فَإِذَا يَكُونُ التَّمْرُ مُرّاً فَإِذَا هُوَ بِالْمُشْتَرِي رَجَعَ وَ قَالَ هَذَا التَّمْرُ مُرٌّ
مناقب آل أبي طالب