السيد نفسي فدا لمن قضى لا غيره * * * دين النبي و أنجز الموعودا فقضى المتاع على الجمال بفضله * * * من صخرة فاذكر له التمجيدا من ذا يقاس بفضله و بقدره * * * أ يقس بعبد من يكن معبودا العبدي حملت عمن بغى قدما عليك إلى * * * أن ظن أنك منه غير منتصف 334 لو شئت تمسخهم في دارهم مسخوا * * * أو شئت قلت بهم يا أرض فانخسف لكن لهم مدة ما زلت تعلمها * * * تقضي إلى أجل إذ ذاك لم تدف و أين منك مقر الهاربين إذا * * * قادتهم نحوك الأملاك بالعنف فصل في أموره ع مع المرضى و الموتى الْبَاقِرُ ع مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَرَضَهُ فَدَخَلَ عَلِيٌّ ع الْمَسْجِدَ فَإِذَا جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ لَهُمْ أَ يَسُرُّكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص قَالُوا نَعَمْ فَاسْتَأْذَنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا فَجَاءَ عَلِيٌّ وَ جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنَ اللِّحَافِ وَ بَيْنَ صَدْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَإِذَا الْحُمَّى تَنْفُضُهُ نَفْضاً شَدِيداً فَقَالَ أُمَّ مِلْدَمٍ اخْرُجِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ انْتَهَرَهَا فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ فَقَالَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ لَقَدْ أُعطِيْتَ مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ حَتَّى إِنَّ الْحُمَّى لَتَفْزَعُ مِنْكَ مقصورة العبدي و يوم عاد المرتضى الهادي و قد * * * كان رسول الله حم و اشتكى فمس صدر المصطفى بكفه * * * فكاد أن يحرقها فرط الحمى
مناقب آل أبي طالب