ابْنُ الْمُسَيَّبِ- صَعِدَ مَرْوَانُ الْمِنْبَرَ وَ ذَكَرَ عَلِيّاً ع فَشَتَمَهُ قَالَ سَعِيدٌ فَهَوَمَّتْ عَيْنَايَ فَرَأَيْتُ كَفّاً فِي مَنَامِي خَرَجَتْ مِنْ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص عَاقِدَةً عَلَى ثَلَاثٍ وَ سِتِّينَ وَ سَمِعْتُ 344 قَائِلًا يَقُولُ يَا أُمَوِيُّ يَا شَقِيُ أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا قَالَ فَمَا مَرَّ بِمَرْوَانَ إِلَّا ثَلَاثٌ حَتَّى مَاتَ.
مَنَاقِبِ إِسْحَاقَ الْعَدْلِ- أَنَّهُ كَانَ فِي خِلَافَةِ هِشَامِ خَطِيبٌ يَلْعَنُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع عَلَى الْمِنْبَرِ فَخَرَجَتْ كَفٌّ مِنْ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص يُرَى الْكَفُّ وَ لَا يُرَى الذِّرَاعُ عَاقِدَةً عَلَى ثَلَاثٍ وَ سِتِّينَ وَ إِذَا كَلَامٌ مِنْ قَبْرِ النَّبِيِّ وَيْلَكَ مِنْ أُمَوِيٍ أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا وَ أَلْقَتْ مَا فِيهَا وَ إِذَا دُخَانٌ أَزْرَقُ قَالَ فَمَا نَزَلَ عَنْ مِنْبَرِهِ إِلَّا وَ هُوَ أَعْمَى يُقَادُ قَالَ وَ مَا مَضَتْ لَهُ إِلَّا ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ حَتَّى مَاتَ.
و روى علماء واسط- أنه لما رفعوا اللعائن جعل خطيب واسط يلعن فإذا هو بثور عبر الشط و شق السور و دخل المدينة و أتى الجامع و صعد المنبر و نطح الخطيب فقتله بها و غاب عن أعين الناس فشدوا الباب الذي دخل منه و أثره ظاهر و سموه باب الثور.
مناقب آل أبي طالب