الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

و قال هاشمي رأيت رجلا بالشام قد اسود نصف وجهه و هو يغبطه فسألته عن سبب ذلك فقال نعم قد جعلت علي أن لا يسألني أحد عن ذلك إلا أخبرته كنت شديد الوقيعة في علي بن أبي طالب كثير الذكر له بالمكروه فبينا أنا ذات ليلة نائم إذ أتاني آت في منامي فقال أنت صاحب الوقيعة في علي فضرب شق وجهي فأصبحت و شق وجهي أسود كما ترى.

شمر بن عطية قال كان أبي ينال من علي فأتي في المنام فقيل له أنت الساب عليا فخنق حتى أحدث في فراشه ثلاث ليال.

وَ كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلٌ نَاصِبِيٌّ ثُمَّ تَشَيَّعَ بَعْدَ ذَلِكَ فَسُئِلَ عَنِ السَّبَبِ فِي ذَلِكَ فَقَالَ رَأَيْتُ فِي مَنَامِي عَلِيّاً يَقُولُ لِي لَوْ حَضَرْتَ صِفِّينَ مَعَ مَنْ كُنْتَ تُقَاتِلُ فَأَطْرَقْتُ أُفَكِّرُ فَقَالَ ع يَا خَسِيسُ هَذِهِ مَسْأَلَةٌ تَحْتَاجُ إِلَى هَذَا الْفِكْرِ الْعَظِيمِ أَعْطُوا قَفَاهُ فَصُفِعَتْ حَتَّى انْتَبَهْتُ وَ قَدْ وَرِمَ قَفَايَ فَرَجَعْتُ عَمَّا كُنْتُ عَلَيْهِ.

أبو جعفر المنصور كان قاص إذا فرغ من قصصه ذكر عليا فشتمه فبينما هو كذلك إذ ترك ذلك فسئل عن سببه فقال و الله لا أذكر له شتيمة أبدا بينا أنا نائم و الناس قد 345 جمعوا فيأتون النبي ص فيقول لرجل اسقهم حتى وردت على النبي فقال له اسقه فطردني فشكوت ذلك إلى رسول الله فقال اسقه فسقاني قطرانا و أصبحت و أنا أتجشؤه و أبوله.

الأعمش أنه حدثه المنصور وقع عمامة رجل فإذا رأسه رأس خنزير فسأله عن قصته فقال كنت مؤذنا ثلاثين سنة و كنت ألعن عليا بين الأذان و الإقامة مائة مرة كل يوم خمسمائة مرة و لعنته ليلة الجمعة ألف لعنة فبينما أنا نائم و قد لحقني العطش فإذا أنا برسول الله و علي و الحسن و الحسين فقلت للحسنين اسقياني فلم يكلماني فدنوت من علي فقلت يا أبا الحسن اسقني فلم يسقني و لم يكلمني فدنوت من النبي فقلت اسقني فرفع رأسه فبصرني و قال أنت اللاعن عليا في كل يوم خمسمائة مرة و قد لعنته البارحة ألف مرة فلم أحر إليه جوابا فتفل في وجهي و قال اخسأ يا خنزير فو الله ما أصبحت إلا وجهه و رأسه كخنزير

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.