الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

فِي أَحَادِيثِ الْبَصْرِيِّينَ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ إِنَّ رَجُلًا أَوْطَأَ بَعِيرُهُ أُدْحِيَّ نَعَامٍ فَكَسَرَ بَيْضَهَا فَانْطَلَقَ إِلَى عَلِيٍّ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع عَلَيْكَ بِكُلِّ بَيْضَةٍ جَنِينُ نَاقَةٍ أَوْ ضِرَابُ نَاقَةٍ فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ قَدْ قَالَ عَلِيٌّ بِمَا سَمِعْتَ وَ لَكِنْ هَلُمَّ إِلَى الرُّخْصَةِ عَلَيْكَ بِكُلِّ بَيْضَةٍ صَوْمُ يَوْمٍ أَوْ طَعَامُ مِسْكِينٍ جَابِرٌ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ قَرَأَ عِنْدَ النَّبِيِ وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً فَقَالَ النَّبِيُّ لِقَوْمٍ عِنْدَهُ وَ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَ عُبَيْدَةُ وَ عُمَرُ وَ عُثْمَانُ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قُولُوا الْآنَ مَا أَوَّلُ نِعْمَةٍ غَرَسَكُمُ اللَّهُ بِهَا وَ بَلَاكُمْ بِهَا فَخَاضُوا مِنَ الْمَعَاشِ وَ الرِّيَاشِ وَ الذُّرِّيَّةِ وَ الْأَزْوَاجِ فَلَمَّا أَمْسَكُوا قَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ قُلْ فَقَالَ ع إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنِي وَ لَمْ أَكُ شَيْئاً مَذْكُوراً وَ أَنْ أَحْسَنَ بِي فَجَعَلَنِي حَيّاً لَا مَوَاتاً وَ أَنْ أَنْشَأَنِي فَلَهُ الْحَمْدُ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وَ أَعْدَلِ تَرْكِيبٍ وَ أَنْ جَعَلَنِيَ مُتَفَكِّراً وَاعِياً لَا أَبْلَهَ سَاهِياً وَ أَنْ جَعَلَ لِي شَوَاعِراً أَدْرَكَ بِهَا مَا ابْتَغَيْتُ وَ جَعَلَ فِيَّ سِرَاجاً مُنِيراً وَ أَنْ هَدَانِي لِدِينِهِ وَ لَنْ يُضِلَّنِي عَنْ سَبِيلِهِ وَ أَنَّ جَعَلَ لِي مَرَدّاً فِي حَيَاةٍ لَا انْقِطَاعَ لَهَا وَ أَنَّ جَعَلَنِيَ مَلَكاً مَالِكاً لَا مَمْلُوكاً وَ أَنْ سَخَّرَ لِي سَمَاءَهُ وَ أَرْضَهُ وَ مَا فِيهَا وَ مَا بَيْنَهُمَا مِنْ خَلْقِهِ وَ أَنْ جَعَلَنَا ذُكْرَاناً قُوَّاماً عَلَى حَلَائِلِنَا لَا إِنَاثاً وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقُولُ فِي كُلِّ كَلِمَةٍ صَدَقْتَ ثُمَّ قَالَ فَمَا بَعْدَ هَذَا فَقَالَ عَلِيٌ وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَالَ لِيَهْنِئْكَ الْحِكْمَةُ لِيَهْنِئْكَ الْعِلْمُ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَنْتَ وَارِثُ عِلْمِي وَ الْمُبِينُ لِأُمَّتِي مَا اخْتَلَفَتْ فِيهِ مِنْ بَعْدِي الْخَبَرُ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.