الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

الْحِلْيَةِ أَبُو صَالِحٍ الْحَنَفِيُّ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي قَالَ قُلْ رَبِّي اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ قَالَ قُلْتُ رَبِّي اللَّهُ وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ فَقَالَ لِيَهْنِئْكَ الْعِلْمُ يَا أَبَا الْحَسَنِ لَقَدْ شَرِبْتَ الْعِلْمِ شُرْباً وَ نُهِلْتَهُ نَهْلًا فَضَائِلِ أَحْمَدَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَضَى فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَعْجَبَ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْحِكْمَةَ فِينَا أَهْلَ الْبَيْتِ و لنا العلم قالوا لعلي و لا * * * ملك له و استكبروا تيها ما سلموا الله في نصبه * * * قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيها الحميري و إن عليا قال في الصيد قبل أن * * * ينزل في التنزيل ما كان أوجبا قضى فيه قبل الوحي خير قضية * * * فأنزلها الرحمن حقا مرتبا 356 على قاتل الصيد الحرام كمثله * * * من النعم المفروض كان معقبا إلى البيت بيت الله معتمدا * * * إذا تعمده كيلا يعود فيعطبا فصل في قضاياه في عهد أبي بكر الْخَاصَّةُ وَ الْعَامَّةُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ الْحَدَّ عَلَى رَجُلٍ شَرِبَ الْخَمْرَ فَقَالَ الرَّجُلُ إِنِّي شَرِبْتُهَا وَ لَا عِلْمَ لِي بِتَحْرِيمِهَا فَأَرْتَجَ عَلَيْهِ فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ ع يَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ مُرْ نَقِيبَيْنِ مِنْ رِجَالِ الْمُسْلِمِينَ يَطُوفَانِ بِهِ عَلَى مَجَالِسِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ يُنْشِدَانِهِمْ هَلْ فِيهِمْ أَحَدٌ تَلَا عَلَيْهِ آيَةَ التَّحْرِيمِ أَوْ أَخْبَرَهُ بِذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَإِنْ شَهِدَ بِذَلِكَ رَجُلَانِ مِنْهُمْ فَأَقِمِ الْحَدَّ عَلَيْهِ وَ إِنْ لَمْ يَشْهَدْ أَحَدٌ بِذَلِكَ فَاسْتَتِبْهُ وَ خَلِّ سَبِيلَهُ وَ كَانَ الرَّجُلُ صَادِقاً فِي مَقَالِهِ فَخَلَّى سَبِيلَهُ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.