ابن حماد قال الإمام فوليني ولاك لكي * * * أقرر الحكم قالت أنت تملكني فقال قومي لقد زوجته بك قم * * * فادخل بزوجك يا هذا و لا تشن فحين شد عليها كفه هتفت * * * أ تستحل ترى بابني تزوجني إني من أشرف قومي نسبة و أبو * * * هذا الغلام مهين في العشير دني فكنت زوجته سرا فأولدني * * * هذا و مات و أمري فيه لم يبن فظلت أكتمه أهلي و لو علموا * * * لكان كل امرئ منهم يعيرني وَ رَوَوْا أَنَّهُ أُتِيَ بِحَامِلٍ قَدْ زَنَتْ فَأَمَرَ بِرَجْمِهَا فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) هَبْ لَكَ سَبِيلٌ عَلَيْهَا فَهَلْ لَكَ سَبِيلٌ عَلَى مَا فِي بَطْنِهَا وَ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى قَالَ فَمَا أَصْنَعُ بِهَا قَالَ احْتَطْ عَلَيْهَا حَتَّى تَلِدَ فَإِذَا وَلَدَتْ وَ وَجَدَتْ لِوَلَدِهَا مَنْ يَكْفُلُهُ فَأَقِمِ الْحَدَّ عَلَيْهَا فَلَمَّا وَلَدَتْ مَاتَتْ فَقَالَ عُمَرُ لَوْ لَا عَلِيٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ الأصفهاني و برجم أخرى مثقل في بطنها * * * طفل سوى الخلق أو طفلان 363 نودوا ألا انتظروا فإن كانت زنت * * * فجنينها في البطن ليس بزاني الْمِنْهَالُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِدٍ الْأَزْدِيِّ قَالَ أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِسَارِقٍ فَقَطَعَهُ ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّانِيَةَ فَقَطَعَهُ ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّالِثَةَ فَأَرَادَ قَطْعَهُ فَقَالَ عَلِيٌّ لَا تَفْعَلْ قَدْ قَطَعْتَ يَدَهُ وَ رِجْلَهُ وَ لَكِنِ احْبِسْهُ
مناقب آل أبي طالب