الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

ابن الأصفهاني في كلمته لا يهتدون لما اهتدى الهادي له * * * مما به الحكمان يشتبهان في رجم جارية زنت مضطرة * * * خوف الممات بعلة العطشان إذ قال ردوها فردت بعد ما * * * كادت تحل عساكر الموتان و برجم أخرى والدا عن ستة * * * فأتى بقصتها من القرآن إذا قبلت جرى إليها أختها * * * حذرا على حد الفؤاد حصان الْخَطِيبُ فِي الْأَرْبَعِينِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كُنَّا فِي جِنَازَةٍ فَقَالَ عَلِيٌّ ع لِزَوْجِ أُمِّ الْغُلَامِ أَمْسِكْ عَنِ امْرَأَتِكَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ وَ لَمْ يُمْسِكْ عَنِ امْرَأَتِهِ أَ خَرَجَ مِمَّا جِئْتُ بِهِ قَالَ نَعَمْ تُرِيدُ أَنْ تَسْتَبْرِئَ رَحِمَهَا فَلَا يَلْقَى فِيهَا شَيْءٌ فَيَسْتَوْجِبَ بِهِ الْمِيرَاثَ مِنْ أَخِيهِ وَ لَا مِيرَاثَ لَهُ فَقَالَ عُمَرُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ مُعْضِلَةٍ لَا عَلِيٌّ لَهَا 370 وَ فِي تَهْذِيبِ الْأَحْكَامِ أَنَّهُ اسْتَوْدَعَ رَجُلَانِ امْرَأَةً وَدِيعَةً وَ قَالا لَهَا لَا تَدْفَعِيهَا إِلَى وَاحِدٍ مِنَّا حَتَّى نَجْتَمِعَ عِنْدَكَ ثُمَّ انْطَلَقَا فَغَابَا فَجَاءَ أَحَدُهُمَا إِلَيْهَا فَقَالَ أَعْطِينِي وَدِيعَتِي فَإِنَّ صَاحِبِي قَدْ مَاتَ فَأَبَتْ حَتَّى كَثُرَ اخْتِلَافُهُ فَأَعْطَتْهُ ثُمَّ جَاءَ صَاحِبُهُ فَقَالَ هَاتِي وَدِيعَتِي فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ أَخَذَهَا صَاحِبُكَ وَ ذَكَرَ أَنَّكَ قَدْ مِتَّ فَارْتَفَعَا إِلَى عُمَرَ فَقَالَ لَهَا عُمَرُ مَا أَرَاكَ إِلَّا قَدْ ضَمِنْتِ فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ اجْعَلْ عَلِيّاً بَيْنِي وَ بَيْنَهُ فَقَالَ عَلِيٌّ هَذِهِ الْوَدِيعَةُ عِنْدِي وَ قَدْ أَمَرْتُمَاهَا أَنْ لَا تَدْفَعَهَا إِلَى وَاحِدٍ مِنْكُمَا حَتَّى تَجْتَمِعَانِ عِنْدَهَا فَائْتِنِي بِصَاحِبِكَ فَلَمْ يُضَمِّنْهَا وَ قَالَ إِنَّمَا أَرَادَا أَنْ يَذْهَبَا بِمَالِ الْمَرْأَةِ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.