وَ فِي الْمِصْبَاحِ تَصَدَّقَ بِهِ يَوْمَ الرَّابِعِ وَ الْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ كَانَ ع فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ وَ رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ فِي نَافِلَةِ الظُّهْرِ أَمَالِي ابْنِ بَابَوَيْهِ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لَقَدْ تَصَدَّقْتُ بِأَرْبَعِينَ خَاتَماً وَ أَنَا رَاكِعٌ لِيَنْزِلَ فِيَّ مَا نَزَلَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَمَا نَزَلَ الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الْآيَةَ أَسْبَابِ النُّزُولِ عَنِ الْوَاحِدِيِ مَنْ يَتَوَلَ يَعْنِي يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا يَعْنِي عَلِيّاً فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ يَعْنِي شِيعَةَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ وَلِيَّهُ هُمُ الْغالِبُونَ يَعْنِي هُمُ الْغَالِبُونَ عَلَى جَمِيعِ الْعِبَادِ- فَبَدَأَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ بِنَفْسِهِ ثُمَّ بِنَبِّيِّهِ ثُمَّ بِوَلِّيِهِ وَ كَذَلِكَ فِي الْآيَةِ الثَّانِيَةِ.
وَ فِي الْحِسَابِ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ و وزنه محمد المصطفى رسول الله و بعده المرتضى علي بن أبي طالب و عترته و عدد حساب كل واحد منهما ثلاثة آلاف و خمسمائة و ثمانون الْكَافِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ع قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ اجْتَمَعَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَا تَقُولُونَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ بَعْضُهُمْ إِنْ كَفَرْنَا بِهَذِهِ الْآيَةِ كَفَرْنَا بِسَائِرِهَا وَ إِنْ آمَنَّا فَإِنَّ هَذَا ذُلٌّ حِينَ يُسَلِّطُ عَلَيْنَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقَالُوا قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ مُحَمَّداً صَادِقٌ فِيمَا يَقُولُ وَ لَكِنْ نَتَوَالاهُ وَ لَا نُطِيعُ عَلِيّاً فِيمَا أَمَرَنَا فَنَزَلَ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها يَعْنِي وَلَايَةَ مُحَمَّدٍ وَ أَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ ع
مناقب آل أبي طالب