سبق الأنام إلى الفضائل كلها * * * سبق الجواد لذي الرهان بليدا و له و أنزل فيه رب الناس آيا * * * أقرت من مواليه العيونا بأني و النبي لكم ولي * * * و مؤتون الزكاة و راكعونا و من يتول رب الناس يوما * * * فإنهم لعمري فائزونا و له أيضا من أنزل الرحمن فيهم هل أتى * * * لما اتحدوا للنذور وفاء من خمسة جبريل سادسهم و قد * * * مد النبي على الجميع عباء من ذا بخاتمه تصدق راكعا * * * فأثابه ذو العرش منه ولاء.
الرضي و من سمحت بخاتمه يمين * * * تضن بكل عالية الكعاب أ هذا البدر يكسف بالدياجي * * * و هذي الشمس تطمس بالضباب دعبل نطق القرآن بفضل آل محمد * * * و ولاية لعليه لم تجحد بولاية المختار من خير الذي * * * بعد النبي الصادق المتودد إذ جاءه المسكين حال صلاته * * * فامتد طوعا بالذراع و باليد فتناول المسكين منه خاتما * * * هبط الكريم الأجودي الأجود فاختصه الرحمن في تنزيله * * * من حاز مثل فخاره فليعدد 8 إن الإله وليكم و رسوله * * * و المؤمنين فمن يشأ فليجحد يكن الإله خصيمه فيها غدا * * * و الله ليس بمخلف في الموعد.
العوني و من بخاتمه منهم تصدق في * * * وقت الصلاة فقد سئلوا و ما بذلوا من أنزل الله فيه هل أتى و له * * * فضل كفضل رسول الله متصل و له أبن لي من في القوم جاد بخاتم * * * على السائل المعني إذ جاء قانعا و جاد به سرا فأفشاه ربه * * * و بين من كان المصدق راكعا.
العبدي ذاك المصدق في الصلاة بخاتم * * * و بقوته للمستكين السارب
مناقب آل أبي طالب