الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ فرد الأمر إلى الخوف للأمراء و الاستنباط للعلماء و لا يجتمعان إلا لأمير عالم الشَّعْبِيُّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ هُمْ أُمَرَاءُ السَّرَايَا وَ عَلِيٌّ أَوَّلُهُمْ وَ سَأَلَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ جَعْفَرَ الصَّادِقَ ع عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ الْأَئِمَّةُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص تَفْسِيرِ مُجَاهِدٍ إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع حِينَ خَلَّفَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ تُخَلِّفُنِي بَيْنَ النِّسَاءِ وَ الصِّبْيَانِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى حِينَ قَالَ لَهُ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ فَقَالَ بَلَى وَ اللَّهِ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَلَّاهُ اللَّهُ أَمْرَ الْأُمَّةِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ حِينَ خَلَّفَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص بِالْمَدِينَةِ فَأَمَرَ اللَّهُ الْعِبَادَ بِطَاعَتِهِ وَ تَرْكِ خِلَافِهِ و في إبانة الفلكي أنها نزلت لما شكا أبو بردة من علي ع الخبر.

الحميري أ و ليس قد فرضت علينا طاعة * * * لأولي الأمور فهل لها تأويل ما كان خبرنا بذاك محمد * * * خبرا له في المسندات أصول

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.