آل الرسول خيار الناس كلهم * * * و خير آل رسول الله هارون.
أبان اللاحقي أشهد أن لا إله إلا * * * الخالق الرازق الكبير محمد عبده رسول * * * جاء بحق عليه نور و إن هارون مرتضانا * * * في العلم ما إن له نظير.
الصاحب و صيره هارون بين قومه * * * كهارون موسى فابحثوا و تبدلوا و له حاله حالة هارون * * * لموسى فافهماها.
زيد بن علي ع و من شرف الأقوام يوما ترابه * * * فإن عليا شرفته المناقب و قول رسول الله و الحق قوله * * * و إن رغمت منه أنوف كواذب بأنك مني يا علي معالنا * * * كهارون من موسى أخ لي و صاحب.
الصنوبري أ ليس من حل منه في أخوته * * * محل هارون من موسى بن عمران فصل في قصة يوم الغدير الحمد لله الذي أمال عنا عنان البلاء فأحسن إمالته الرحمن الذي أزال عنا 21 الأذى فأتم إزالته الرحيم الذي أقال لنا الذنب فأحسن إقالته رجى العبيد و خوفهم فأظهر جماله و جلالته و أرسل النبي فأوضح لنا دلالته أمره بالدعوة و تكفل له بالعصمة فأحسن كفالته و قال يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ الْوَاحِدِيُّ فِي أَسْبَابِ نُزُولِ الْقُرْآنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ وَ أَبِي الْحَجَّافِ [الْجَحَّافِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَ أَبُو بَكْرٍ الشِّيرَازِيُّ فِي مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ الْمَرْزُبَانِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
مناقب آل أبي طالب