الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

الصَّادِقُ نُعْطِي حُقُوقَ النَّاسِ بِشَهَادَةِ شَاهِدَيْنِ وَ مَا أُعْطِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقَّهُ بِشَهَادَةِ عَشْرَةِ آلَافِ نَفْسٍ يَعْنِي الْغَدِيرَ و الغدير في وادي الأراك على عشرة فراسخ من المدينة و على أربعة أميال من الجحفة عند شجرات خمس دوحات عظام.

أنشد الكميت عند الباقر ع و يوم الدوح دوح غدير خم * * * أبان له الولاية لو أطيعا و لكن الرجال تبايعوها * * * فلم أر مثلها خطرا منيعا و لم أر مثل هذا اليوم يوما * * * و لم أر مثله حقا أضيعا 27 فلم أقصد بهم لعنا و لكن * * * أساء بذاك أولهم صنعا فصار لذاك أقربهم لعدل * * * إلى جور و أقربهم مضيعا أضاعوا أمر قائدهم فضلوا * * * و أقربهم لدى الحدثان ريعا تناسوا حقه فبغوا عليه * * * بلا ترة و كان لهم قريعا.

مهيار و أسألهم يوم خم بعد ما عقدوا * * * له الولاية لم خانوا و لم خلعوا قول صحيح و نيات بها دغل * * * لا ينفع السيف صقل تحته طبع إنكارهم بأمير المؤمنين لها * * * بعد اعترافهم عادية ادرعوا و نكثهم يك ميلا عن وصيته * * * شرع لعمرك ثان بعده شرعوا.

و المجمع عليه أن الثامن عشر من ذي الحجة كان يوم غدير خم فَأَمَرَ النَّبِيُّ ص مُنَادِياً فَنَادَى الصَّلَاةَ جَامِعَةً وَ قَالَ مَنْ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ قَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مِنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.