أبو الفرج تجلى الهدى يوم الغدير على الشبه * * * و برز إبريز البيان عن الشبه و أكمل رب العرش للناس دينهم * * * كما نزل القرآن فيه فأعربه و قام رسول الله في الجمع جاذبا * * * بضبع علي ذي التعالي من الشبه و قال ألا من كنت مولى لنفسه * * * فهذا له مولى فيا لك منقبة.
ابن الرومي يا هند لم أعشق و مثلي لا يرى * * * عشق النساء ديانة و تحرجا لكن حبي للوصي مخيم * * * في الصدر يسرج في الفؤاد تولجا 29 فهو السراج المستنير و من به * * * سبب النجاة من العذاب لمن نجا و إذا تركت له المحبة لم أجد * * * يوم القيامة من ذنوبي مخرجا قل لي أ أترك مستقيم طريقه * * * جهلا و أتبع الطريق الأعوجا و أراه كالتبر المصفى جوهرا * * * و أرى سواه لناقديه مبهرجا و محله من كل فضل بين * * * عال محل الشمس أو بدر الدجى قال النبي له مقالا لم يكن * * * يوم الغدير لسامعيه بمجمجا من كنت مولاه فذا مولى له * * * مثلي و أصبح بالفخار متوجا و كذاك إذ منع البتول جماعة * * * خطبوا و أكرمه بها إذ زوجا.
ابن حماد يوم الغدير لأشرف الأيام * * * و أجلها قدرا على الإسلام يوم أقام الله فيه إمامنا * * * أعني الوصي إمام كل إمام قال النبي بدوح خم رافعا * * * كف الوصي يقول للأقوام من كنت مولاه فذا مولى له * * * بالوحي من ذي العزة العلام هذا وزيري في الحياة عليكم * * * فإذا قضيت فذا يقوم مقامي يا رب والي من أقر له الولاء * * * و أنزل بمن عاداه سوء حمام
مناقب آل أبي طالب