لمن وافاه من عرب و عجم * * * و حفوا حول دوحته حنيا ألا من كنت مولاه فهذا * * * له مولى و كان به حفيا إلهي عاد من عادى عليا * * * و كن لوليه ربي وليا.
و منها و بخم إذ قال الإله بعزمه * * * قم يا محمد لا تقصر و اخطب و انصب أبا حسن لقومك إنه * * * هاد و ما بلغت إن لم تنصب فدعاه ثم دعاهم فأقامه * * * لهم فبين مصدق و مكذب جعل الولاية بعده لمهذب * * * ما كان يجعلها لغير مهذب.
و منها لقد سمعوا مقالته بخم * * * غداة يضمهم و هو الغدير فمن أولى بكم منكم فقالوا * * * مقالة واحد و هم الكثير جميعا أنت مولانا و أولى * * * بنا منا و أنت لنا نذير فقال لهم علانية جهارا * * * مقالة ناصح و هم حضور فإن وليكم بعدي علي * * * و مولاكم هو الهادي الوزير وزيري في الحياة و عند موتي * * * و من بعدي الخليفة و الأمير فوالى الله من والاه منكم * * * و قابله لدى الموت السرور و عادى الله من عاداه منكم * * * و حل به لدى الموت النشور.
البشنوي و قد شهدوا عيد الغدير و أسمعوا * * * مقال رسول الله من غير كتمان 35 أ لست بكم أولى من الناس كلهم * * * فقالوا بلى يا أفضل الإنس و الجان فقام خطيبا بين أعواد منبر * * * و نادى بأعلى الصوت جهرا بإعلان بحيدرة و القوم خرس أذلة * * * قلوبهم ما بين خلف و عينان فلبى مجيبا ثم أسرع مقبلا * * * بوجه كمثل البدر في غصن البان فلاقاه بالترحيب ثم ارتقى به * * * إليه و صار الطهر للمصطفى ثان و شال بعضديه و قال و قد صغى * * * إلى القوم أقصى القوم تالله و الداني
مناقب آل أبي طالب