الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

الْبَاقِرُ ع قَالَ قَامَ ابْنُ هِنْدٍ وَ تَمَطَّى وَ خَرَجَ مُغْضَباً وَاضِعاً يَمِينَهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ 39 بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيِّ وَ يَسَارَهُ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَ هُوَ يَقُولُ وَ اللَّهِ لَا نُصَدِّقُ مُحَمَّداً عَلَى مَقَالَتِهِ وَ لَا نُقِرُّ عَلِيّاً بِوَلَايَتِهِ فَنَزَلَ فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلَّى الْآيَاتِ فَهَمَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يَرُدَّهُ فَيَقْتُلَهُ فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ ذَلِكَ قَوْلُ أَعْدَاءِ اللَّهِ لِرَسُولِهِ مِنْ خَلْفِهِ وَ هُمْ يَرَوْنَ أَنَّهُ لَا يَسْمَعُ قَوْلَهُمْ لَوْ أَنَّهُ جَعَلَنَا أَئِمَّةً دُونَ عَلِيٍّ أَوْ بَدَّلَنَا آيَةً مَكَانَ آيَةً قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَدّاً عَلَيْهِمْ قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ الْآيَةَ وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص دَعَا النَّاسَ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ ع لَيْسَ إِلَّا فَاتَّهَمُوهُ وَ خَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَ لا رَشَداً قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ أَحَدٌ وَ لَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَ رِسالاتِهِ فِي عَلِيٍ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.