وَ عَنْهُ ص فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ فِيكَ وَ اهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا وَ ذَرْنِي وَ الْمُكَذِّبِينَ بِوَصِيِّكَ أُولِي النَّعْمَةِ وَ مَهِّلْهُمْ قَلِيلًا وَ عَنْ بَعْضِهِمْ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ يَا مُحَمَّدُ بِمَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍ أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ الَّذِينَ كَذَّبُوا الرُّسُلَ فِي طَاعَةِ الْأَوْصِيَاءِ كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ مَنْ أَجْرَمَ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ رَكِبَ مِنْ وَصِيِّهِ مَا رَكِبَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ مَا تَقُولُ فِي عَلِيٍ قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ العوني أ ليس قام رسول الله يخطبهم * * * يوم الغدير و جمع الناس محتفل و قال من كنت مولاه فذاك له * * * من بعد مولى فواخاه و ما فعلوا لو سلموها إلى الهادي أبي حسن * * * كفى البرية لن تستوحش السبل هذا يطالبه بالضعف محتقبا * * * و تلك يجدونها في محفل جمل.
الحميري من كنت مولاه فهذا له * * * مولى فلا تأبوا بتكفار.
40 ابن حماد ألا إن هذا ولي لكم * * * أطيعوا فويل لمن لم يطع أَبُو عُبَيْدٍ وَ الثَّعْلَبِيُّ وَ النَّقَّاشُ وَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَ الرَّازِيُّ وَ الْقَزْوِينِيُّ وَ النَّيْسَابُورِيُّ وَ الطَّبْرِسِيُّ وَ الطُّوسِيُّ فِي تَفَاسِيرِهِمْ أَنَّهُ لَمَّا بَلَّغَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِغَدِيرِ خُمٍّ مَا بَلَّغَ وَ شَاعَ ذَلِكَ فِي الْبِلَادِ أَتَى الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ الْفِهْرِيُّ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي عُبَيْدٍ جَابِرُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ العيدري [الْعَبْدَرِيُّ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَمَرْتَنَا عَنِ اللَّهِ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ بِالصَّلَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ الْحَجِّ وَ الزَّكَاةِ فَقَبِلْنَا مِنْكَ ثُمَّ لَمْ تَرْضَ بِذَلِكَ حَتَّى رَفَعْتَ بِضَبُعِ ابْنِ عَمِّكَ فَفَضَّلْتَهُ عَلَيْنَا وَ قُلْتَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ فَهَذَا شَيْءٌ مِنْكَ أَمْ مِنَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنَّ هَذَا مِنَ اللَّهِ فَوَلَّى الْحَارِثُ يُرِيدُ رَاحِلَتَهُ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مَا يَقُولُ مُحَمَّدٌ حَقّاً فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ فَمَا وَصَلَ إِلَيْهَا حَتَّى رَمَاهُ اللَّهُ بِحَجَرٍ فَسَقَطَ عَلَى هَامَتِهِ وَ خَرَجَ مِنْ دُبُرِهِ وَ قَتَلَهُ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ الْآيَةَ وَ فِي شَرْحِ الْأَخْبَارِ أَنَّهُ نَزَلَ أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ وَ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ
مناقب آل أبي طالب