العوني يقول رسول الله هذا لأمتي * * * هو اليوم مولى رب ما قلت فاسمع فقام جحود ذو شقاق منافق * * * ينادي رسول الله من قلب موجع أ عن ربنا هذا أم أنت اخترعته * * * فقال معاذ الله لست بمبدع فقال عدو الله لاهم إن يكن * * * كما قال حقا بي عذابا فأوقع فعوجل من أفق السماء بكفره * * * بجندلة فانكب ثاو بمصرع وَ فِي الْخَبَرِ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يُخْبِرُ عَنْ وَفَاتِهِ بِمُدَّةٍ وَ يَقُولُ قَدْ حَانَ مِنِّي خُفُوقٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ وَ كَانَتِ الْمُنَافِقُونَ يَقُولُونَ لَئِنْ مَاتَ مُحَمَّدٌ لَيَخْرُبُ دِينُهُ فَلَمَّا كَانَ مَوْقِفُ الْغَدِيرِ قَالُوا بَطَلَ كَيْدُنَا فَنَزَلَتْ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا الْآيَةَ المرتضى أما الرسول فقد أبان ولاءه * * * لو كان ينفع حائرا أن ينذرا 41 أمضي مقالا لم يقله مؤمنا * * * أو شاد ذكرا لم يشده معذرا و ثنى إليه رقابهم و أقامه * * * علما على باب النجاة مشهرا و لقد شفى يوم الغدير معاشرا * * * ثلجت نفوسهم و أودى معشرا فلقت به أحقادهم فموجع * * * نفسا و مانع أنه أن يجهرا.
الحميري قد قام يوم الدوح خير الورى * * * بوجهه للناس مستقبل لكن تواصوا بعلي الهدى * * * أن لا يوالوه و أن يخذلوا.
أبو تمام الطائي و يوم الغدير استوضح الحق أهله * * * بفيها و ما فيها حجاب و لا ستر أقام رسول الله يدعوهم بها * * * ليقربهم عرفا و ينهاهم نكر يمد بضبعيه و يعلم أنه * * * ولي و مولاكم فهل لكم خبر
مناقب آل أبي طالب