الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

تفسير الامام..

وبحار الانوار ملائكة السماء تصلّي علىٰ العالم المجادل - الاحتجاج / ج ١ فدعا برجل من تلامذته وقال: مُرّ بهؤلاء إذا كانوا مجتمعين يتكلّمون فتسمّع عليهم، فسيستدعون منك الكلام فتكلم، وأفحم صاحبهم، واكسر عزّته، وفلَّ حَدَّهُ، ولا تُبْقِ له باقية.

فذهب الرجل، وحضر الموضع وحضروا، وكلّم الرجل فأفحمه، وصيّره لا يدري في السماء هو أو في الأرض.

قالوا:

ووقع علينا من الفرح والسرور مالا يعلمه الا الله تعالى، وعلى الرجل والمتعصبين له من الغمّ والحزن مثل ما لحقنا من السرور.

فلمَا رجعنا الى الامام قال لنا: إن الذي في السماوات من الفرح والطرب بكسر هذا العدو لله، كان أكثر مما كان بحضرتكم، والذي كان بحضرة ابليس وعتاة مردته من الشياطين من الحزن والغمّ أشدّ مما كان بحضرتهم.

ولقد صلّىٰ على هذا العبد الكاسر له، ملائكة السماء والحجب والعرش والكرسي، وقابلها اللّٰه تعالى بالاجابة فأكرم إيابه وعظّم ثوابه.

ولقد لعنت تلك الاملاك عدو الله المكسور، وقابلها اللّٰه بالاجابة، فشدّد حسابه وأطال عذابه.

في «د» والبحار: غرّته.

فَلَ: كَسَرَ _ لسان العرب.

حدّه: (حدّ الرجل: بأسه ونفاذه في نجدته) والمراد به: أكسر حدّته وبأسه - نفس المصدر في «ط»: إنّ الذين في السماوات لحقهم...

في (أ)»: ولقد لعنت ملائكة السماء والحجب والعرش والكرسي عدو اللّه...

تفسير الامام...

وبحار الانوار

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.