البشنوي يوم الغدير لذي الولاية عيد * * * و لذي النواصب فضله مجحود يوم يوسم في السماء بأنه * * * العهد و فيه ذلك المعهود و الأرض بالميراث أضحت وسمة * * * لو طاع موطود و كف حسود.
لشاعر يوم الغدير سوى العيدين لي عيد * * * يوم يسر به السادات و الصيد 44 نال الإمامة فيه المرتضى و له * * * فيه من الله تشريف و تمجيد.
الفنجكردي لا تنكرن غدير خم إنه * * * كالشمس في إشراقها بل أظهر فيه إمامة حيدر و كماله * * * و جلاله حتى القيامة تذكر.
شاعر و ناصبي شديد النصب قابلني * * * يوم الغدير بوجه غير ذي جذل فقال قل لي ما ذا اليوم قلت له * * * اليوم عيد أمير المؤمنين علي فصل في خاصف النعل صَحِيحِ التِّرْمِذِيِ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ لِسُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو وَ قَدْ سَأَلَهُ رَدَّ جَمَاعَةٍ فَرَوَى أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لِتَنْتَهُوا أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى الدِّينِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِالْإِيمَانِ قَالُوا مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هُوَ خَاصِفُ النَّعْلِ وَ كَانَ أَعْطَى عَلِيّاً ع نَعْلَهُ يَخْصِفُهَا الْخَطِيبُ فِي التَّأْرِيخِ وَ السَّمْعَانِيُّ فِي الْفَضَائِلِ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لَا تَنْتَهُوا يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ رَجُلًا امْتَحَنَ قَلْبَهُ بِالْإِيمَانِ الْحَدِيثَ سَوَاءً
مناقب آل أبي طالب