وَ قَالَ رَجُلٌ لِلصَّادِقِ ع يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ مَهْ فَإِنَّهُ لَا يَرْضَى بِهَذِهِ التَّسْمِيَةِ أَحَدٌ إِلَّا ابْتُلِيَ بِبَلَاءِ أَبِي جَهْلٍ أَبَانُ بْنُ الصَّلْتِ عَنِ الصَّادِقِ ع سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّمَا هُوَ مِنْ مِيرَةِ الْعِلْمِ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْعُلَمَاءَ مِنْ عِلْمِهِ امْتَارُوا وَ مِنْ مِيرَتِهِ اسْتَعْمَلُوا سَلْمَانُ سَأَلَ النَّبِيَّ ص فَقَالَ إِنَّهُ يَمِيرُهُمُ الْعِلْمَ يُمْتَارُ مِنْهُ وَ لَا يَمْتَارُ مِنْ أَحَدٍ و قد ذكرنا هذا المعنى في باب مولده وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّمَا سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لِأَنَّهُ أَوَّلُ النَّاسِ إِيمَاناً أَمَالِي ابْنِ سَهْلٍ أَحْمَدَ الْقَطَّانِ وَ كَافِي الْكُلَيْنِيِّ بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ ع لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَتَى سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَنْكَرُوا وَلَايَتَهُ قُلْتُ رَحِمَكَ اللَّهُ وَ مَتَى سُمِّيَ قَالَ إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَ جَلَّ حِينَ أَخَذَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ قَالَ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولِي وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الحميري بأبي أنت و أمي * * * يا أمير المؤمنينا بأبي أنت و أمي * * * و برهطي أجمعينا و بأهلي و بمالي * * * و بناتي و البنينا
مناقب آل أبي طالب