و فدتك النفس مني * * * يا إمام المتقينا و أمين الله و الوارث * * * علم الأولينا و وصي المصطفى * * * أحمد خير المرسلينا و ولي الحوض و * * * الذائد عنه المحدثينا.
56 و لغيره فرض الإله على الأنام ولاءه * * * و عليه في القرآن حث و حرضا و الله علمه العلوم بأسرها * * * مما أبان لخلقه أو أغمضا سمي أمير المؤمنين كرامة * * * من ربنا لإمامنا العدل الرضا.
شاعر هذا الإمام لمن ظللت نبيه * * * فارضوا أميركم بلا رزيان هذا أمير المؤمنين فسلموا * * * طرا عليه بإمرة السلطان ذَكَرَ الْخَطِيبُ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَ هُوَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ ع هَذَا أَمِيرُ الْبَرَرَةِ وَ قَاتِلُ الْكَفَرَةِ مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ وَ مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِ الْأَنْصَارِ وَ أَبُو يُوسُفَ النَّسَوِيُّ فِي الْمَعْرِفَةِ وَ التَّأْرِيخِ وَ الَّالِكَانِيُّ وَ أَبُو الْقَسْمِ الَّالِكَانِيُّ فِي الشَّرْحِ عَنْ بُرَيْدَةَ وَ الْبَرَاءِ قَالا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص بَعْثَيْنِ إِلَى الْيَمَنِ عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ عَلَى الْآخَرِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَ قَالَ ص إِذْ الْتَقَيْتُمْ فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ وَ إِذْ افْتَرَقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ عَلَى جُنْدِهِ فكان ص يؤمره على الناس لا يؤمر عليه أحد.
مناقب آل أبي طالب