الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

الحميري علي إمام رضي النبي * * * بمحضرهم قد دعاه أميرا و كان الخصيص به في الحياة * * * فصاهره و اجتباه عشيرا أَبُو بَكْرٍ الشِّيرَازِيُّ فِي مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع عَنْ مُقَاتِلٍ عَنْ عَطَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ كَانَ فِي التَّوْرَاةِ يَا مُوسَى إِنِّي اخْتَرْتُكَ وَ وَزِيراً هُوَ أَخُوكَ يَعْنِي هَارُونَ لِأَبِيكَ وَ أُمِّكَ كَمَا اخْتَرْتُ لِمُحَمَّدٍ إِلْيَا هُوَ أَخُوهُ وَ وَزِيرُهُ وَ وَصِيُّهُ وَ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِهِ طُوبَى لَكُمَا مِنْ أَخَوَيْنِ وَ طُوبَى لَهُمَا مِنْ أَخَوَيْنِ إِلْيَا أَبُو السِّبْطَيْنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ مُحَسِّنٍ الثَّالِثِ مِنْ وُلْدِهِ كَمَا جَعَلْتُ لِأَخِيكَ هَارُونَ 57 شَبَّراً وَ شَبِيراً وَ مُشَبِّراً العوني سمي إليا ابن ملكان الذي * * * يعرف في توراة موسى بالكبر وَ فِي مَنْقَبَةِ الْمُطَهَّرِينَ وَ فِي مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ تَصْنِيفَيْ أَبِي نُعَيْمٍ الْأَصْفَهَانِيِّ وَ خَصَائِصِ الْعَلَوِيَّةِ عَنِ النَّطَنْزِيِّ مَا رَوَى شُعْبَةُ بْنُ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَخَذَ النَّبِيُّ ص وَ نَحْنُ بِمَكَّةَ بِيَدِي وَ بِيَدِ عَلِيٍّ ع فَصَعِدَ بِنَا إِلَى ثَبِيرٍ ثُمَّ صَلَّى بِنَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ سَأَلَكَ وَ أَنَا مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَشْرَحَ لِي صَدْرِي وَ تُيَسِّرَ لِي أَمْرِي وَ تُحَلِّلَ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي لِيُفْقَهَ قَوْلِي وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَسَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي يَا أَحْمَدُ قَدْ أُوتِيتَ مَا سَأَلْتَ وَ فِي رِوَايَةٍ وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيّاً أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي الْآيَاتِ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.