مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ عَنِ السُّدِّيِّ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ قَالَ عَلِيٌ كَمَنْ هُوَ أَعْمى 61 قَالَ الْأَوَّلُ أَبُو الْوَرْدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع جَابِرٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ يَعْنِي بِوَلَايَةِ عَلِيٍ وَ إِنْ تَكْفُرُوا بِوَلَايَتِهِ فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الْبَاقِرُ ع وَ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ يَعْنِي بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ يَسْأَلُونَكَ يَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ وَصِيُّكَ قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَوَصِيِّي وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ مَنْ عَادَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ تَكْتُمُونَ الْحَقَ الَّذِي أَمَرَهُمْ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي عَلِيٍّ ع زَيْدُ بْنُ عَلِيٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ كَانَ عَلِيٌّ ع يُسْأَلُ وَ لَا يَسْأَلُ وَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ لَوِ اتَّبَعَ الْحَقُ يَعْنِي عَلِيّاً إِنْ لَمْ يَكُنْ مَعْصُوماً
مناقب آل أبي طالب