فَسَكَتَ ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ أَطَاعُوهُ لَيَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ أَجْمَعِينَ أَكْتَعِينَ و نهى هارون الرشيد أن يقال لعلي ع خليفة قال أبو معاوية الضرير يا أمير المؤمنين قالت تيم منا خليفة رسول الله و قالت بنو أمية منا خليفة الخلفاء فأين حظكم يا بني هاشم من الخلافة و الله ما حظكم منها إلا علي بن أبي طالب ع فرجع الرشيد عما كان يقول.
الحميري أشهد بالله و آلائه * * * و المرء عما قاله يسأل إن علي بن أبي طالب * * * خليفة الله الذي يعدل و إنه قد كان من أحمد * * * كمثل هارون و لا مرسل لكن وصيا خازنا عنده * * * علم من الله به يعمل.
الصاحب علي أمير المؤمنين خليفة * * * شهدت له بالجنة المتعاليه و إني لأرجو من مليكي كرامة * * * بحب علي يوم أعطى كتابيه.
الألفية لمن الخلافة و الوزارة هل هما * * * إلا له و عليه يتفقان أو ما هما فيما تلاه إلهكم * * * في محكم الآيات مكتوبان أدلوا بحجتكم و قولوا قولكم * * * و دعوا حديث فلانكم و فلان هيهات ظل ضلالكم إن تهتدوا * * * و تفهموا لمقطع السلطان.
ابن طوطي خليفة رب العرش بعد محمد * * * رضيت له و الله أعلى و أكبر.
و ما أليق به قول يزيد بن مزيد في ممدوحه خلافة الله في هارون ثابتة * * * و في بنيه إلى أن ينفخ الصور إرث النبي لكم من دون غيركم * * * حق من الله في القرآن مسطور أَمَالِي ابْنِ بَابَوَيْهِ قَالَ الْبَاقِرُ ع لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ قَامَ رَجُلَانِ مِنْ مَجْلِسَيْهِمَا فَقَالا يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ التَّوْرَاةُ قَالَ لَا قَالا هُوَ
مناقب آل أبي طالب