غيره إن عليا خير من عليها * * * بعد النبي المصطفى إليها فصل في أنه السبيل و الصراط المستقيم و الوسيلة الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍ سَبِيلًا وَ هُوَ 72 عَلَى السَّبِيلِ جَعْفَرٌ وَ أَبُو جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَبُو حَمْزَةَ وَ زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ ع قَالَ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ فِي رِوَايَةٍ وَ آلُ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرُ ع قَالَ هذِهِ سَبِيلِي يَعْنِي نَفْسَهُ رَسُولَ اللَّهِ وَ علي [عَلِيّاً مِنْ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فِي رِوَايَةٍ يَعْنِي بِالسَّبِيلِ عَلِيّاً وَ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا بِوَلَايَتِهِ هَارُونُ بْنُ الْجَهْمِ وَ جَابِرٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا مِنْ وَلَايَةِ جَمَاعَةٍ وَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ آمَنُوا بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ عَلِيٌّ هُوَ السَّبِيلُ إِبْرَاهِيمُ الثَّقَفِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهَا لِعَلِيٍّ فَفَعَلَ
مناقب آل أبي طالب