فأبى الله أن يتوبا إلى الله * * * فقد صاغ قلب من يتقيه أو تحيا تظاهرا فهو مولاه * * * و جبريل ناصر في ذويه ثم خير الورى أخوه علي * * * ناصر المؤمنين من ناصريه.
78 الوراق علي دعاه الله في الذكر صالحا * * * كما قاله الرحمن في المتحرم أَبُو نُعَيْمٍ فِي حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ رَوَى عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ ع وَ الْوَاحِدِيُّ فِي أَسْبَابِ نُزُولِ الْقُرْآنِ عَنْ بُرَيْدَةَ وَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حَبِيبٍ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ اللَّفْظُ لَهُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ضَمَّنِي رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَالَ أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أُدْنِيَكَ وَ لَا أُقْصِيَكَ وَ أَنْ تَسْمَعَ وَ تَعِيَ- تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ فِي رِوَايَةِ بُرَيْدَةَ وَ أَنْ أُعَلِّمَكَ وَ تَعِيَ وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ تَسْمَعَ وَ تَعِيَ فَنَزَلَتْ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ذَكَرَهُ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ أَخْبَارِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ ع إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ وَ لَا أُقْصِيَكَ وَ أَنْ أُعَلِّمَكَ وَ لَا أَجْفُوَكَ وَ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أُطِيعَ رَبِّي فِيكَ وَ حَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ تَعِيَ مُحَاضَرَاتِ أبو [أَبِي الْقَاسِمِ الرَّاغِبِ قَالَ الضَّحَّاكُ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ فِي أَمَالِي الطُّوسِيِّ قَالَ الصَّادِقُ ع وَ فِي بَعْضِ كُتُبِ الشِّيعَةِ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالُوا وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ أُذُنُ عَلِيٍ
مناقب آل أبي طالب