هو النبأ العظيم و فلك نوح * * * و باب الله و انقطع الخطاب فصل في أنه النور و الهدى و الهادي الْوَاحِدِيُّ فِي الْوَسِيطِ وَ فِي أَسْبَابِ النُّزُولِ قَالَ عَطَاءٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ حَمْزَةَ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ فِي أَبِي جَهْلٍ وَ وَلَدِهِ أَبُو جَعْفَرٍ وَ جَعْفَرٌ ع فِي قَوْلِهِ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ يَقُولُ مِنَ الْكُفْرِ إِلَى الْإِيمَانِ يَعْنِي إِلَى الْوَلَايَةِ لِعَلِيٍّ ع 81 الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ نَزَلَتْ فِي أَعْدَائِهِ وَ مَنْ تَبِعَهُمْ أَخْرَجُوا النَّاسَ مِنَ النُّورِ وَ النُّورُ وَلَايَةُ عَلِيٍّ ع فَصَارُوا إِلَى الظُّلْمَةِ وَلَايَةِ أَعْدَائِهِ وَ قَدْ نَزَلَ فِيهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ وَ قَوْلُهُ تَعَالَى يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَفْوَاهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ اللَّهُ مُتِمُّ الْإِمَامَةِ
مناقب آل أبي طالب