مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى أَبُو جَهْلٍ وَ الْبَصِيرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَا الظُّلُماتُ أَبُو جَهْلٍ وَ لَا النُّورُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَا الظِّلُ يَعْنِي ظِلَّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي الْجَنَّةِ وَ لَا الْحَرُورُ يَعْنِي جَهَنَّمَ ثُمَّ جَمَعَهُمْ جَمِيعاً فَقَالَ وَ ما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ عَلِيٌّ وَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ فَاطِمَةُ وَ خَدِيجَةُ وَ لَا الْأَمْواتُ كُفَّارُ مَكَّةَ أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ ع فِي قَوْلِهِ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا يَا أَبَا خَالِدٍ النُّورُ وَ اللَّهِ الْأَئِمَّةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ قَوْلُهُ أَتْمِمْ لَنا نُورَنا أَلْحِقْ بِنَا شِيعَتَنَا الصَّادِقُ ع فِي قَوْلِهِ انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقْسِمُ النُّورَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ وَ يَقْسِمُ لِلْمُنَافِقِ فَيَكُونُ فِي إِبْهَامِ رِجْلِهِ الْيُسْرَى فَيُطْفِئُوا نُورَهُ الْخَبَرَ ثُمَّ قَرَأَ الصَّادِقُ ع فَيُنَادُونَ مِنْ وَرَاءِ السُّورِ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى و لنا قلبي المخمور من صهبائكم * * * فافشئوا ذا الخمر عن مخموركم
مناقب آل أبي طالب