الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

الْبَاقِرُ ع فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ الم اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ ثُمَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ فِي نَعْتِ الْمُؤْمِنِينَ وَ آيَتَانِ فِي نَعْتِ الْكَافِرِينَ وَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ آيَةً فِي نَعْتِ الْمُنَافِقِينَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي ع هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِ قَالَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْوَلَايَةِ لِوَصِيِّهِ وَ الْوَلَايَةُ هِيَ دِينُ الْحَقِّ قُلْتُ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الْأَدْيَانِ عِنْدَ قِيَامِ الْقَائِمِ يَقُولُ اللَّهُ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَايَةِ الْقَائِمِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ لِوَلَايَةِ عَلِيٍ 83 وَ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنَّا بِهِ وَ قَالَ الْهُدَى الْوَلَايَةُ آمَنَّا بِمَوْلَانَا فَمَنْ آمَنَ بِوَلَايَةِ مَوْلَاهُ فَلا يَخافُ بَخْساً وَ لا رَهَقاً أَبُو الْوَرْدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع وَ شَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى قَالَ فِي أَمْرِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الْكَشَّافِ وَ الَّالِكَانِيُّ فِي شَرْحِ حُجَجِ أَهْلِ السُّنَّةِ يَحْكِي عَنِ الْحَجَّاجِ أَنَّهُ قَالَ لِلْحَسَنِ مَا رَأْيُكَ فِي أَبِي تُرَابٍ قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ مِنَ الْمُهْتَدِينَ قَالَ هَاتِ لِمَا تَقُولُهُ بُرْهَاناً قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَى قَوْلِهِ إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَكَانَ عَلِيٌّ هُوَ أَوَّلُ مَنْ هَدَى اللَّهُ مَعَ النَّبِيِ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.