وَ رُوِيَ أَنَّهُ نَزَلَ فِيهِ وَ قالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ وَ قَوْلُهُ وَ يَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً كشاجم فكم شبهة بهداه حلل * * * و كم بحجة بحجاه فصل و من أطفأ الله نار الضلال * * * و هي ترمي الهدى بالشعل.
الوراق علي هدى فاختاره الله ربه * * * لصفوته ردا على كل مسلم.
صنف أحمد بن محمد بن سعيد كتابا في قوله إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ نزلت في أمير المؤمنين ع ابْنُ الْعَبَّاسِ وَ الضَّحَّاكُ وَ الزَّجَّاجُ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْحَسْكَانِيُّ فِي شَوَاهِدِ التَّنْزِيلِ وَ الْمَرْزُبَانِيُّ فِي مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ أَبُو بَرْزَةَ دَعَا لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص بِالطَّهُورِ وَ عِنْدَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ بَعْدَ مَا تَطَهَّرُ فَأَلْصَقَهَا بِصَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ ثُمَّ رَدَّهَا إِلَى صَدْرِ عَلِيٍّ ثُمَّ قَالَ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ثُمَّ قَالَ أَنْتَ مَنَارُ الْأَنَامِ وَ رَايَةُ الْهُدَى وَ أَمِينُ الْقُرْآنِ وَ أَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّكَ كَذَلِكَ الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ بِثَلَاثَةِ طُرُقٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنْ تَسْتَخْلِفُوا عَلِيّاً وَ مَا أَرَاكُمْ فَاعِلِينَ تَجِدُوهُ هَادِياً مَهْدِيّاً يَحْمِلُكُمْ عَلَى الْمَحَجَّةِ الْبَيْضَاءِ
مناقب آل أبي طالب