الحميري و إنك آية للناس بعدي * * * تخبر أنهم لا يوقنون- شاعر تولى الشباب و جاء المشيب * * * فأيقظني فعرفت الطريقا فتممته قاصدا للذي * * * له أخذ الله أخذا وثيقا و أكده المصطفى موجبا * * * له كل وقت عليه حقوقا و واخاه من دون أصحابه * * * و كان بذلك منه حقيقا و زوجه المصطفى فاطما * * * و كان عليه عطوفا شفيقا أَبُو الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ و كذا كان يقرأ ابن مسعود فإن تولوا أعداءه و أتباعهم فإني أخاف 99 عليهم عذاب يوم عظيم: أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ فِي قَوْلِهِ وَ لَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ قَالَ فَضَّلَ اللَّهُ مُحَمَّداً بِالْعِلْمِ وَ الْعَقْلِ الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَ فِي قَوْلِهِ وَ لا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ إِنَّهُمَا نَزَلَا فِيهِمْ أبو الحسين فاذشاه قد ارتضاه للوصاة و اصطفى * * * لأنه الأفضل بعد المصطفى من لم يفضله على البرية * * * فهو لغير رشده سوية فِي تَارِيخِ بَغْدَادَ أَنَّهُ رَوَى السُّدِّيُّ وَ الْكَلْبِيُّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ بِفَضْلِ اللَّهِ يَعْنِي النَّبِيَ وَ بِرَحْمَتِهِ عَلِيٍ
مناقب آل أبي طالب