الْبَاقِرُ ع بِفَضْلِ اللَّهِ الْإِقْرَارِ بِرَسُولِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ الْإِقْرَارِ بِوَلَايَةِ عَلِيٍ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ فَضْلُ اللَّهِ مُحَمَّدٌ وَ رَحْمَتُهُ عَلِيٌ وَ قِيلَ فَضْلُ اللَّهِ عَلِيٌ وَ رَحْمَتُهُ فَاطِمَةُ الْبَاقِرُ ع يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ الرَّحْمَةُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ابن علوية هذا الذي دون الجبلة نصره * * * بالنفس منه ما حواه وقاني فضل الإله أنا و رحمة ربكم * * * هذا و آفة طاعة الشيطان الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ قَالَ عَرَّفَهُمْ وَلَايَةَ عَلِيٍّ وَ أَمَرَهُمْ بِوَلَايَتِهِ ثُمَّ أَنْكَرُوا بَعْدَ وَفَاتِهِ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً كَفَرَتْ بَنُو أُمَيَّةَ بِمُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الْبَاقِرُ ع فِي خَبَرٍ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ لَقَدِ افْتُتِنَ عَلِيٌّ وَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى لَا يُوَارِيَهُ شَيْءٌ فَنَزَلَ ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ إِلَى قَوْلِهِ الْمَفْتُونُ تَفْسِيرِ وَكِيعٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً عِنْدَ أَبِي طَالِبٍ فَآوى إِلَى أَبِي طَالِبٍ يَحْفَظُكَ وَ يُرَبِّيكَ وَ وَجَدَكَ فِي قَوْمٍ ضُلَّالٍ فَهَدَاهُمْ بِكَ إِلَى التَّوْحِيدِ وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى بِمَالِ خَدِيجَةَ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ وَ أَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
مناقب آل أبي طالب